أكواخ Dorset تجعل البريطانيين ينتظرون لساعات من أجل حجزها للصيف!

أكواخ Dorset تجعل البريطانيين ينتظرون لساعات من أجل حجزها للصيف!

اصطف البريطانيون في طوابير لأكثر من 24 ساعة في البرد القارص والمطر لاستئجار أكواخ Dorset الشاطئية المثالية قبل الصيف

متابعة: ماريا نصور

بذلت مجموعة من المقيمين جهوداً كبيرة لتأمين واحد من أكثر 12 كوخاً شاطئياً رواجاً في Christchurch في Dorset.

لم تكن هذه الأكواخ متاحة للحجز حتى الساعة 8 صباحاً يوم الاثنين 3 يناير. وعندما وصل الموظفون صباح يوم الأحد، وجدوا العديد ممن يتحدون عوامل الطقس في سبيل أن يقوموا بالحجز.

حتى قام ما يقرب من 50 شخصاً بالتخييم ليلاً وهم ينتظرون افتتاح مكتب الإدارة.

تبلغ تكلفة استئجار الأكواخ 3570 جنيه إسترليني سنوي

وغالباً ما يتم حجزها في غضون دقائق. بينما يتم تأجير بعض الأكواخ بشكل خاص مقابل 80 ألف جنيه إسترليني وتأتي مزودة بثلاجات وموقد غاز بالداخل.

هذا العام، كان هناك 40 كوخاً من أصل 130 متاحاً للإيجار مع 12 فقط متاحة لقضاء عطلة الصيف الكاملة أو عام كامل.

كان Ken Ryder ذو الـ 72 عاماً وشريكته Jan من أوائل الذين وصلوا وكان ذلك في الساعة 4 صباحاً حيث قاموا بالانتظار حوالي 28 ساعة في المجموع للحصول على كوخ.

وقال كين: “هذه هي السنة السادسة التي اصطف فيها في قائمة الانتظار للحصول على كوخ على الشاطئ.”

مع إعادة فرض قيود Covid ارتفعت حجوزات الإقامات وإيجارات العطلات في المملكة المتحدة خلال عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. كما ارتفعت أسعار أكواخ الشاطئ بنسبة 40% في بعض المناطق. على الرغم من عدم وجود مراحيض أو مياه جارية في معظمها.

قالت مديرة كوخ الشاطئ Laura Huxtable-White إنه تم البحث عن الأكواخ بشكل لا يصدق بعد هذا العام. ولهذا السبب كان الناس على استعداد للوقوف في طوابير لفترة طويلة.

وأضافت: “مع الوباء، أعتقد أن الناس أكثر حرصاً على الحصول على كوخ هذا العام. في العام الماضي، كانت الهواتف مشغولة للغاية وكان لدينا الكثير من المكالمات بالأمس من أشخاص يتأكدون من أن لديهم التاريخ الصحيح.”

قال الخبراء إن الطلب المتزايد في المملكة المتحدة سيساعد في سد هذه الفجوة.

كمت قال James Starkey من موقع holidaycottages.co.uk: “كان الطلب مرتفعاً حقاُ خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث يتطلع الكثير من الأشخاص إلى الابتعاد عن كل مايحدث مع العائلة والأصدقاء.

“نتوقع أن يستمر هذا المستوى من الطلب خلال عام 2022 حيث قد يتم تعليق خطط السفر الدولي مع احتمال إعادة فرض القيود.”