الحكومة تحظر الأطباق والأدوات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في إنكلترا

الحكومة تحظر الأطباق والأدوات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في إنكلترا

بموجب الخطط الحكومية الجديدة سيتم حظر الأطباق البلاستيكية وأدوات المائدة والأكواب المصنوعة من “البوليسترين” والمصمَّمة للاستخدام مرة واحدة، حيث تسعى الحكومة إلى تقليل التلوث البلاستيكي للبيئة.

من المقرر أن تبدأ دراسة عامة لهذا الموضوع في الخريف، أي يمكن للحظر أن يصبح ساري المفعول في غضون عامين.

وقد رحّب النشطاء بهذه الخطوة، لكنهم قالوا إن التقدم العام في خفض النفايات البلاستيكية في العالم
كان “يسير بخطى سريعة وسبّاقة” ، حيث حظر الاتحاد الأوروبي هذه المواد وغيرها منذ يوليو.

وفقاً للوزراء، يستخدم الشخص العادي 18 طبقاً بلاستيكياً و37 سكينة وشوكة وملعقة كاستخدام فردي كل عام،
بينما كشفت الإحصائيات أن مخلفات القمامة البلاستيكية تقتل أكثر من مليون طائر و100000 من الثدييّات البحريّة
والسلاحف كل عام في جميع أنحاء العالم.

ومن المقرر أن تفرض الحكومة أيضاً ضريبة على العبوات البلاستيكية اعتباراً من أبريل 2022.
تتضمن هذه الضريبة 200 جنيه إسترليني لكل طن من البلاستيك في حال كان يحتوي على أقل من 30٪ المحتوى المعاد تدويره، وذلك لتشجيع استخدام أكبر للمواد المعاد تدويرها.

كما ساهمت رسوم الأكياس البلاستيكية الحكومية بخفض استخدامها في محلات السوبر ماركت بنسبة 95٪ منذ عام 2015،
إلى جانب ذلك تم حظر استخدام الميكروبيدات البلاستيكية في منتجات الغسيل في عام 2018
والمصّاصات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة فقط، وأعواد القطن، وأدوات تحريك المشروبات في عام 2020.

لكن للأسف لن تكون هذه القوانين سارية في إنجلترا حتى أواخر عام 2024 على أقرب تقدير،
بعد ست سنوات من إعلانها من قبل الحكومة كسياسة بيئية رئيسيّة.

قال وزير البيئة George Eustice:

“لقد رأينا جميعاً الضرر الذي يلحقه البلاستيك ببيئتنا،
لذا من الواجب علينا أن نتخذ تدابير من شأنها معالجة كميات البلاستيك المتناثرة بلا مبالاة في حدائقنا
ومساحاتنا الخضراء وعلى شواطئنا. ولقد أحرزنا تقدماً في تقليل الاعتماد على البلاستيك،
والآن نتطلّع إلى المضي قدماً أكثر فأكثر”.

فوفقاً لبحث نُشر في يونيو، تهيمن قمامة المواد البلاستيكية من الأطعمة الجاهزة والمشروبات على محيطات العالم،
مع شيوع الأكياس ذات الاستخدام الواحد، والزجاجات البلاستيكية، وحاويات وأغلفة الطعام.

كما وجدت الأبحاث التي أجريت في عام 2020 أن الأشخاص في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة يتفوقون في إنتاج النفايات البلاستيكيّة لكل فرد أكثر أي دولة رئيسية أخرى.
ومن المعلوم بأن التلوث البلاستيكي تسبّب في تلوث الكوكب بأكمله، من قمة جبل إيفرست إلى أعمق المحيطات.