الفيضانات تهدد مكانة لندن كعاصمة للمملكة المتحدة!

الفيضانات تهدد مكانة لندن كعاصمة للمملكة المتحدة!

حذر عالم كبير من أن لندن وهال وبريستول معرضة لخطر أن تصبح غير صالحة للسكن بسبب الفيضانات، مما قد يؤدي إلى ضرورة تغيير عاصمة المملكة المتحدة

متابعة: ماريا نصور

أصدر رئيس المجموعة الاستشارية لأزمة المناخ السير David King تحذيراً صارخاً قائلاً إن المدن الساحلية الرئيسيّة في المملكة المتحدة معرضة لخطر ارتفاع مستويات سطح البحر.

وفي حديثه إلى صحيفة The Mirror قال كبير العلماء إن بريطانيا من المحتمل أن تشهد طقساً أكثر قسوة، مثل العواصف والفيضانات، ما لم يتم كبح أزمة المناخ.

وقال:

“التحدي الأكبر الذي نواجهه من جراء تغير المناخ هو ارتفاع مستويات سطح البحر. والعواصف في البحر عندما تكون دولة جزرية تعني أيضاً عواصف داخلية.”

الفيضانات تهدد مكانة لندن

“إذا فكرنا في لندن و فيضان نهر التايمز فستحصل الفيضانات من كلا الجانبين.”

يعود سبب ارتفاع منسوب المياه في الغالب إلى مزيج من ذوبان الأنهار الجليديّة والتوسع الحراري لمياه البحر.

في عام 2019 وجدت الأبحاث أن متوسط ​​مستوى سطح البحر العالمي كان 3.4 بوصات أعلى من متوسط ​​عام 1994.

كان هذا أعلى متوسط ​​سنوي في سجل الأقمار الصناعية

منذ عام 1880، ارتفع متوسط ​​مستوى سطح البحر العالمي بحوالي ثماني إلى تسع بوصات. مع حدوث ثلث الزيادة في العقدين ونصف العقد الماضيين.

مع ارتفاع مستويات سطح البحر، صرح السير ديفيد أن هذا قد يعني نقل العاصمة ‘لى مدينة غير لندن

وتابع:

  • “إذا نظرنا إلى المستقبل واستمرنا في انبعاث الغازات الدفيئة بالمستوى التي نفعله الآن، فلن يعود بإمكاننا الدفاع عن أصولنا القيّمة وسيتعين علينا البدء في الانتقال إلى الأراضي المرتفعة.”
  • “أنا أتحدث على سبيل المثال عن العاصمة. هذا يحدث بالفعل في إندونيسيا، الحكومة تنقل العاصمة إلى الأراضي المرتفعة لأن جاكرتا تتعرض لفيضانات خطيرة بالفعل.”
  • “لديهم ارتفاع في مستوى سطح البحر. جاكرتا تقع بالقرب من مستوى سطح البحر وهي مكان به مصب نهر لذا تتدفق مصبات الأنهار في نفس الوقت الذي تغمرها العواصف من المحيط. لذا فإن جاكرتا لن تعود قابلة للحياة خلال العشرين إلى ثلاثين عاماً القادمة”.

 

اقرأ المزيد: مناطق في لندن معرضة لخطر الغرق بسبب الفيضانات في غضون 10 سنوات