حزب العمال يتعهد بإنشاء مجموعات Neighborhood Watch لمنع السلوك العدائي

Neighborhood Watch

يعد وزير الداخلية في الظل نيك توماس سيموندز بإنشاء مجموعات Neighborhood Watch لمعالجة الزيادة في السلوك العدائي للمجتمع إذا فاز حزب العمال في الانتخابات المقبلة.

كما أنه سيطلق حملة تجنيد رئيسية للشرطة المتطوعين “الخاصة” لزيادة وضوح الشرطة النظامية. وبالتالي سيكون لكل مركز شرطة فريق مخصص يدعى بـ (Neighborhood Watch)  للتعامل مع الجريمة المحلية كما يمكن للسكان المحليين التحدث إليهم في حال حدوث أي اضطراب أو بلاغ عن جريمة.

كما سيتمكن السكان من استخدام التكنولوجيا لمراقبة جرس الباب بالفيديو بالإضافة لوجود مجموعات WhatsApp للجمع بين الناس.

تضاعف عدد الأشخاص الذين يقولون إنهم لم يروا أبدًا ضابط شرطة في دورية راجلة في إنجلترا وويلز منذ وصول حزب المحافظين إلى السلطة في عام 2010.

كما أن أطفال المدرسة يشعرون بالخوف وعدم الأمان  غند محطات الحافلات عند الخروج بعد حلول الظلام.

كما انخفض عدد ضباط الشرطة بمقدار 8400 بينما انخفض عدد ضباط دعم المجتمع بمقدار 7600 وخفض عدد أفراد

الشرطة بمقدار 7500. وانخفض عدد رجال الشرطة الخاصين بمقدار 6300.

وباعتماد خط هجوم توني بلير الشهير ، سيتهم السيد توماس سيموندز المحافظين بأنهم “متساهلون مع الجريمة ومتسامحون مع أسباب الجريمة”.

في حين يخطط حزب العمال لتمويل مراكز شرطة جديدة عن طريق إلغاء سفينة بوريس جونسون

البحرية الوطنية الجديدة ، والتي تتكلف 200 مليون جنيه إسترليني للبناء و 83 مليون جنيه إسترليني سنويًا للتشغيل.