عصابة أطفال تقتل صبي بعمر 13 عاماً ضمن كمين مدبر

عصابة أطفال تقتل صبي بعمر 13 عاماً ضمن كمين مدبر

استمعت المحكمة إلى قضية صبي يبلغ من العمر 13 عام تعرض للقتل من قبل مراهقين ضمن كمين مدبر من قبل فتاة عمرها 14 سنة.

حيث تم استدراج أوليفر ستيفنز(Oliver Stephens) المعروف باسم أولي إلى حقول باغز بوتوم (Bugs Bottom) الواقعة في إيمر جرين(Emmer Green) في 3 يناير.

في حين قالت المحامية أليسون مورجان إن الفتاة استدرجته إلى الحقول كجزء من خطة

تم وضعها في الأيام التي سبقت الهجوم مع صبيين آخرين يبلغان من العمر 14 عام.

وأضافت مورجان :”لقد تعرض أوليفر للاعتداء الجسدي من قبل الصبيان في حين كانت الفتاة تقف في مكان قريب وتقدم المساعدة من خلال وجودها.

حيث تعرض أوليفر للطعن في صدره وظهره وقالت مورجان في وصفها للجريمة:

“لم يكن نوعا من القتال التوافقي ولكنه كان هجوماً مخططاً له وكان أولي فيه ضعيفاً”.

وكان هناك اخرون حاضرين أيضاً لكنهم لم يلعبوا دوراً مهماً في الهجوم .

وأوضحت مورجان حول الجريمة : “إن الصبي الأصغر الذي كان يبلغ من العمر 13 عام استخدم سكين من أجل طعن أولي.

 

في حين اعترفت الفتاة التي نصبت الكمين وأحد الصبية بارتكابهم جريمة القتل بشكل غير متعمد.

ثم فروا بعد ذلك من مكان الحادث قبل التخلص من أدلة الإدانة.

وبالحديث عن الأدلة فقد تضمنت عدة رسائل على Snapchat في الأيام التي سبقت وفاة أولي والتي أظهرت العداء تجاهه.

ومن ضمن الرسائل هذه سلسلة من التسجيلات الصوتية حيث قال أحد الأولاد:

“أنا في الواقع أكره  أولي وفي حال رأيته الآن فربما ينتهي بي الأمر بقتله أو شيء من هذا القبيل.”

كما ثبت أيضاً من خلال الرسائل أن المتهمين قاموا بحيازة سكاكين وتدربوا على التعامل معها واستخدامها.

ومن ناحية أخرى استمعت المحكمة إلى أن فتاة أخرى طُلب منها أن تكون جزءاً من المجموعة لكنها رفضت ذلك وأعربت عن مخاوفها.

وقالت إنها لا تريد أن تكون جزءاً من “فريق القتل”.