قد يعود الطلاب لدروس الانترنت إذا استمرت أزمة الوقود ولم يتمكن المعلمون من الحضور للمدرسة

قد يعود الطلاب لدروس الانترنت إذا استمرت أزمة الوقود ولم يتمكن المعلمون من الحضور للمدرسة

حذر مديرو المدارس أولياء الطلاب من إمكانية اضطرارهم إلى العودة للتعلم “الأونلاين” عبر الانترنت،
في حال استمرار أزمة الوقود و عدم تمكنهم من الذهاب إلى المدرسة.

متابعة: غنى حبنكة.


أشارت بعض المدارس إلى إمكانية العودة للدروس عبر الإنترنت إذا لم يتمكن المعلمون من مواصلة الحضور اليومي،
حيث عبر بعض مديرو المدارس على وسائل التواصل الاجتماعي عن قلقهم بشأن مصير بشأن الأسابيع المقبلة.

أفادت إحدى معلمات مدرسة ابتدائية بأنها قطعت مسافة 11 ميلاً إلى العمل بدون سيارتها،
واضطرت إلى توصيل طفلها إلى منزل مربيته. وكان عليها أن تغادر قبل ذلك بكثير لتلحق بحافلة الساعة 6.03 صباحاً،
وفي النهاية لم تصل إلى المدرسة حتى الساعة 8:30 صباحاً.

في حين أرسلت مدرسة في Surrey إلى أولياء الأمور تضمنت:

“قد تتعرض قدرة الموظفين والتلاميذ على الوصول إلى المدرسة للخطر
وقد نواجه بعض المشكلات أيضاً في توصيل الطعام إلينا. إن جميع الموظفين لم يتمنوا “بصدق” أن تصبح الأمور كذلك،
لكن يجب علينا أن نتوقع فكرة التحول إلى دروس الإنترنت إذا ساء الوضع”.

وأضافت:

“لا شك بأننا لا نرغب في العودة إلى دروس الإنترنت بعد فترة وجيزة من تحدي العامين الماضيين،
لكن لا يمكننا استبعاد احتمال أن يكون ذلك ضرورياً. بالطبع، سنستمر في مراقبة الموقف عن كثب
وسنبقيكم على إطلاع كامل “.

يأتي هذا بعد أن أعلنت شركة BP، مساء الخميس، عن إغلاق بعض محطات الوقود وشح البنزين والديزل
بسبب نقص سائقي الشاحنات، على الرغم من استمرار الحكومة وخبراء القطاع في طمأنة العامة بعدم وجود نقص في الوقود.

حيث كشفت شركة BP يوم الأحد إن حوالي ثلث محطات البنزين في بريطانيا قد نفد بالفعل من مادتين رئيسيتين
من الوقود على أثر موجة تدافع للشراء بدافع الذعر.