مترو أنفاق لندن: هيئة النقل بصدد إلغاء مئات الوظائف وسط أزمة مالية

مترو أنفاق لندن: هيئة النقل بصدد إلغاء مئات الوظائف وسط الأزمة المالية

كشفت هيئة النقل في لندن (TfL) عن استعدادها للاستغناء عن مئات الوظائف في شبكة مترو أنفاق لندن،
في محاولة لتوفير المال وسط الأزمة المالية التي تشهدها.

متابعة: غنى حبنكة.


أبلغ مديري هيئة النقل في لندن مسؤولي النقابات بهذا القرار يوم أمس الثلاثاء، لكنهم لم يكشفوا بعد عن الموعد
المحدد لبدء إنهاء الوظائف والاستغناء عن أفرادها، وقد ألقى المسؤولين باللوم في مسألة الأزمة المالية التي تعانيها
الهيئة على “التأثير المدمّر” لجائحة الفيروس التاجي.

حيث أفاد Nick Dent مدير عمليات العملاء في مترو أنفاق لندن بأن الوباء قد جعل هيئة النقل تبحث عن طرق
“أكثر كفاءة” لإدارة خدماتها.

وأضاف:

“ومع ذلك، سنبقى ملتزمين تماماً بالحفاظ على كافة عروض خدمة العملاء لدينا، فمحطاتنا لا زالت تعمل في جميع
أوقات تشغيل القطارات، سنحرص على مراقبة التغييرات عن كثب لضمان استمرار تلبية أعلى مستويات السلامة
والخدمة للعملاء. لا تزال مناقشات الخطة الجديدة في مرحلة مبكرة، نواصل العمل مع موظفينا وزملائنا النقابيين
من أجل تقديم المقترحات.”

حدّدت هيئة النقل حوالي 500 أو 600 عقد وظيفي ليتم إلغاؤه بموجب الخطة الجديدة التي لن تتضمن
استبدال الموظفين بعد مغادرتهم، ولا ملأ الوظائف الشاغرة الحالية.

في حين كشف اتحاد السكك الحديدية والبحرية والنقل (RMT) بأنه قد بدأ التصويت بالفعل على أكثر من 10000 عضو
بسبب رفض هيئة النقل في لندن أن تعطي أي تأكيدات حول الوظائف والمعاشات التقاعدية وظروف العمل الجديدة.

فقد قال الأمين العام للاتحاد Mick Lynch:

“لقد شهدنا اليوم التمهيدات الأولية للقرار الجديد الذي يتضمن هجوماً شاملاً على حوالي 600 وظيفة في محطات
مترو أنفاق لندن في خطة للاستغناء عنها، لكن يجب على السياسيين من الآن التنبه إلى حقيقة أن موظفي النقل
لن يدفعوا ثمن هذه الأزمة المالية الساخرة، وسنقوم بتنسيق حملة مقاومة مع زملائنا من النقابات الأخرى المتأثرة أيضاً
بهذا التهديد.”

بينما في نزاعٍ منفصل، أطلق اتحاد RMT محادثات جديدة تهدف إلى حل الخلاف الطارئ في مترو الأنفاق
الليلي بلندن والذي أدى مؤخراً إلى إضرابات من قبل السائقين.

عَوَز هائل:

صرّحت هيئة النقل في لندن في وقتٍ سابق بأنها بحاجة فورية إلى خطة إنقاذ حكومية رابعة
من أجل ضمان الاستمرار في تمويل خدمات المترو والحافلات في كافة أنحاء العاصمة.

حيث تنتهي خطة الإنقاذ الحكومية الحالية للهيئة في 11 ديسمبر، وقال عمدة لندن إن TfL تحتاج إلى 500 مليون
جنيه إسترليني كحد أدنى لتكون قادرة على استمرار تشغيل الخدمات.

ما أجبرها على وضع خطط جذرية سريعة تهدف لتوفير التكاليف المالية، في ظل مخاوف من حدوث عجز هائل في
سيولة المحطة، في سبيل الحفاظ على خدمات شبكة النقل العام في العاصمة.

يأتي هذا في الوقت الذي عادت فيه أعداد ركاب جميع خدمات TfL إلى نحو 70٪ من مستويات ما قبل الجائحة،
باستثناء خدمات Tube التي عادت إلى 63٪ فقط من مستوياتها السابقة.

اقرأ أكثر: توقف خدمات المترو والقطارات إلى مطار هيثرو في Boxing Day