مراهق محتجز في المنزل لمدة عامين ولم يغيّر ملابسه منذ 6 أشهر

مراهق محتجز في المنزل لمدة عامين ولم يغيّر ملابسه منذ 6 أشهر

أنقذت الخدمات الاجتماعية مراهق في Bexley من المنزل بعد عدم خروجه لمدة عامين أو تغيير ملابسه لمدة 6 أشهر وكانت غرفة نومه “مغطاة بالبراز والبول”

متابعة: ماريا نصور

المراهق الذي لم تكشف وسائل الإعلام عن اسمه كان مندرج تحت خطط حماية الأطفال بعد أن أخذوه موظفو الخدمات الاجتماعية من رعابة والدته بسبب ظروفها التي جعلتها غير مناسبة لرعاية طفلها. وتبيّن لاحقاً أنَّه يعاني من مشاكل في الصحة العقلية.

تم النظر في قضية الصبي يوم الأربعاء 6 أكتوبر من قبل القاضي Justice Hayden في جلسة استماع في المحكمة. حيث يصدر القضاة أحكاماً بشأن الأشخاص الذين يفتقرون إلى القدرة العقلية لاتخاذ القرارات.

قال المحامي الذي يمثل مجلس Bexley : “… وُصفت حالته عند الدخول على أنها غير مقبولة، وكان مغطى بالبول والبراز. و قيل إنه لم يغيّر ملابسه لمدة ستة أشهر ولم يغادر المنزل لمدة عامين قبل نقله إلى المستشفى.

بينما نفت والدة المراهق بعض هذه الإدعاءات أمام القاضي

سمع القاضي أن المراهق البالغ من العمر 18 عاماً قد نُقل من رعاية والدته. ووافق على خطط ترتيبات لإقامته في المستقبل. وقيل له أن الشاب قد أحرز “تقدماً كبيراً” منذ مغادرته المنزل.

كما استمع القاضي إلى أن الشاب كان يعمل مع موظفين في مجلس Bexley في لندن منذ ولادته. وقد مثّل المراهق موظفون من مكتب المحامي الرسمي، الذين يساعدون المستضعفين الذين يواجهون المحاكم.

وقال المحامي في تقرير مكتوب: “إن الشاب معروفاً من قبل مراكز خدمات الصحة العقلية والاجتماعية المحلية. حيث كان ضمن خطط حماية الطفل في مرتين منفصلتين بسبب الإهمال والاعتداء العاطفي / الجسدي”.

تم إهمال المراهق لوقت طويل ولم ينتبه أحد لوضعه. حتى قام بعض الأقارب له بتنبيه السلطات وتحركوا لتحريره من حالته السيئة.

لا تزال التحقيقات جارية، هل الأم هي السبب؟ أم أن الوضع يعود إلى صحته العقلية؟

مهما كان السبب نتمنى السلامة للشاب ومستقبل مشرق حيث يستطيع أن يتعافى من جميع مشاكله

اقرأ المزيد: امرأة يائسة تبحث عن شريك “للاقتران” يتخلى عن حقوقه لكن يدفع تكاليف الطفل