كشف تقرير للحكومة الأمريكية أنه تم رصد 144 ظاهرة لأجسام طائرة!

كشف تقرير للحكومة الأمريكية أنه تم رصد 144 ظاهرة لأجسام طائرة!

وبحسب التقرير الذي تم رفعه للكونغرس الأمريكي، ونشره للعلن، فإن العديد من حالات لـ أجسام طائرة ظهرت سابقا لا سيما في احدى مقاطع الفيديو التي نشرها البنتاغون. لطائرتين من الأسطول البحري، يظهر فيه جسم طائر مجهول قبالة السواحل الشرقية والغربية للولايات المتحدة.

كما أكد الشهود، أن الطائرة تظهر سرعات خارقة وقدرة على المناورة تتجاوز تقنيات الطيران المعروفة. ولا تحوي وسائل دفع مرئية أو أجهزة تحكم في الطيران.

وفي أغسطس المنصرم، شكلت وزارة الدفاع فرقة خاصة بالظواهر الجوية المجهولة، للتحقيق في الأجسام الطائرة الغامضة التي رصدها العسكريون.

وبالإجابة عن إذا ما كانت هذه الظواهر لحياة ما خارج الأرض، أجاب مسؤول أمريكي: “هذا ليس الغرض من فريق العمل، لتقييم أي نوع من البحث عن حياة خارج كوكب الأرض. هذا ليس ما كُلفنا بفعله”.

وأضاف المسؤول “من بين التقارير الـ 144 التي نتعامل معها، ليس لدينا مؤشرات واضحة على وجود أي تفسير يتعلق بخارج الأرض لها. لكننا سنذهب أينما تأخذنا البيانات”.

وفي ذات السياق، صرح مسؤولون أمريكيون أنه من 144 ظاهرة، تم تفسير ظاهرة واحدة فقط، في حين ساد الغموض على البقية، ولم يتم الإقرار إذا ما كانت لأصول خارج كوكب الأرض. وهذا ما أكده أيضا فريق عمل البنتاغون.

ويذهب البعض إلى احتمالية أن تكون هذه الأجسام هي لتكنولوجيات متطورة لخصوم الولايات المتحدة تقوم بجمع معلومات استخبارية. لكن المسؤولين الأمريكيين نفو أن يكون لأي من خصومهم القدرة على امتلاك طائرات بنفس مواصفات الأجسام الطائرة التي تم رصدها.

واختارت الحكومة الأمريكية مؤخرا، مصطلح UAP للأجسام الطائرة المجهولة. للترميز إلى الأجسام الطائرة الغريبة، والتي ترتبط بمفهوم المركبات الفضائية

وقال مسؤول كبير ثان: “إن 21 من التقارير تظهر “UAPs” يبدو أنها تمتلك نوعًا من الدفع المتقدم أو التكنولوجيا المتقدمة”. مضيفا: “لا تمتلك أي وسائل دفع أو تسريع وتسير بسرعات تفوق ما تعتقد الولايات المتحدة أن الخصوم الأجانب يمتلكونه”.

ووقع الرئيس السابق دونالد ترامب في ديسمبر/كانون الأول الماضي أمرا للكونجرس حول التقرير كجزء من تشريع استخباراتي واسع النطق. حيث تم تكليف السيناتور ماركو روبيو دورا بهذا الأمر.

ويمثل التقرير نقطة تحول بالنسبة للحكومة الأمريكية بعد أن أمضى الجيش عقودًا في دحض الادعاءات حول مشاهدة الأجسام الطائرة المجهولة “الأطباق الطائرة” التي تعود إلى الأربعينيات.