لهذه الأسباب يجب ألا تتجاهل مخاطر الدوار عند النهوض من الفراش في الصباح!

لهذه الأسباب يجب ألا تتجاهل مخاطر الدوار عند النهوض من الفراش في الصباح!

محتوى المقال :

هل كثيراً ما تشعر بالدوار حال نهوضك من السرير بسرعة، وتضطر إلى الجلوس مرة أخرى حتى أن رأسك يرتطم أحياناً؟

إذا جربت ذلك، فإن هذا الشعور بالدوخة الخفيفة يسمى انخفاض ضغط الدم الوضعي، أي انخفاض غير طبيعي في ضغط الدم عند الوقوف.

والجدير ذكره أن هذا الدوار يزيد من احتمالية مخاطر السقوط أو حدوث أمراض القلب والاكتئاب والخرف والموت.

دوار الاستيقاظ أو مايسمى بـ PHoT يزداد مع تقدم العمر، حيث يعاني منه واحد من كل خمسة ممن تزيد أعمارهم عن

60 عاماً. وحوالي 15٪ ممن تتراوح أعمارهم بين 65 و 69 عاماً لديهم PHoT، وأكثر من 25٪ ممن تتراوح أعمارهم بين

85 وما فوق.

مسببّات الدوار

يستغرق PHoT “التقليدي” مدة ثلاث دقائق من الوقوف، بينما يحدث انخفاض ضغط الدم الوضعي “المتأخر” بعد ثلاث دقائق. ومن المثير للاهتمام، أنه يحدث أيضاً بعد تناول الوجبات أحياناً، ويمكن أن تؤدي أحياناً ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى حدوثه، وكذلك نقص التكييف الجسدي عند كبار السن.

إلى جانب ذلك، يمكن أن تسبب بعض الأدوية في حدوث هذا الدوار، مثل مضادات ارتفاع ضغط الدم والنترات ومدرات

البول ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ومضادات الذهان وحاصرات بيتا. كما يمكن للكحول أن يفعل ذلك أيضاً.

وكما أشار Artaza Gilani وزملاؤه في BMJ، فإن PHoT قد يكون مؤشر للعديد من الحالات الطبية أو عارض من أعراض

ما مثل مرض Parkinson والسكري أو نقص فيتامين B12 أو الفشل الكلوي أو أمراض المناعة الذاتية أو السرطان.

أو قد يكون علامة إصابة بأحد أمراض مجموعة كبيرة من أمراض القلب،بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام

ضربات القلب.

يعد السقوط أحد المخاطر الرئيسية لـ PHoT، مع احتمال حدوث كسر، وبالتالي فإن الهدف من العلاج ليس فقط تقليل

حدوث ذلك ولكن أيضاً تجنب مخاطر مايمكن أن يؤدي إليه.