أشعلت سلسلة Lidl حرب الأسعار مع منافسيها بعد تعهدها بإبقاء أسعارها منخفضة

أشعلت سلسلة Lidl حرب الأسعار مع منافسيها بعد تعهدها بإبقاء أسعارها منخفضة

يبدو أن سلسلة محلات السوبر ماركت الشهيرة Lidl قد أشعلت “حرب الأسعار” مع منافسيها في سوق البقالة،
بعد أن تعهد رئيسها التنفيذي بإبقاء الأسعار منخفضة في ظل ضغوط التضخم على ميزانيات الأسر.

متابعة: غنى حبنكة.


قال Christian Härtnagel، الرئيس التنفيذي لشركة Lidl ، في بيانٍ له:

“وسط الارتفاع المستمر للتضخم، أود أن أطمئن جميع عملائنا في المملكة المتحدة بأننا سنظل حازمين وملتزمين
في وعدنا بأن نكون متجر البقالة الأرخص في السوق. ”

وجاء إعلان الشركة بعد يوم من صدور تعهد مماثل عن منافسه Aldi. حيث أفاد Gile Hurley رئيسها التنفيذي في المملكة المتحدة بأن شركته ستقدم دائماً أفضل الأسعار بين كافة محلات البقالة، بغض النظر عن أي ظروف طارئة”.

تروج Lidl الألمانية لأسعارها المساومة في ظل زيادة التضخم. لا سيما مع ارتفاع الأسعار في معظم القطاعات
بنسبة تزيد عن  5٪، وارتفاعها بحوالي 3.5٪ في قطاعات السوبر ماركت.

يأتي هذا بعد أن صرّحت مؤسسة Resolution Foundation بأن عام 2022 سيكون “عام الأزمة” حيث من المقرر أن
تواجه الأسر زيادة قدرها 1200 جنيه إسترليني في التكاليف والفواتير السنوية اعتباراً من أبريل.

في حين لا شك بأن تصريحات كل من Lidl وAldi ستضغط على بقية المتاجر الكبرى الأربعة المنافسة للإعلان عن
وعود مماثلة بأسعار مخفضة، وسط استعداد كل من Sainsbury’s وTesco هذا الأسبوع لإصدار التقارير الخاصة بعيد الميلاد.

بينما تزامن بيان Härtnagel مع إعلان Lidl عن تحقيقها لأرباح كبيرة خلال عيد الميلاد. حيث كشفت الشركة بأن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 2.6٪ عن العام الماضي وبنسبة 21٪ عن مستويات 2019. إلا أنها لم تعطِ أرقاماً دقيقة.

حيث قال Härtnagel:

“على الرغم من التحديات المستمرة التي فرضها الوباء، إلا أن عملائنا استمروا في إيجاد طرق للاحتفال بعيد الميلاد
هذا العام. كما قد أثبتت خدماتنا الاحتفالية عالية الجودة وأسعارنا المنخفضة نجاحها بشكلٍ كبير، فقد ساعدتنا على
تحقيق رقم قياسي في أرباح عيد الميلاد وسط إقبال شديد ومبيعات تفوقت على العامين الماضيين.”

اقرأ أكثر: أصبح Lidl أفضل سوبر ماركت في بريطانيا من حيث أجور الموظفين بعد زيادة جديدة