أعلنت الحكومة منح 10000 أفغاني ممن ساندوا القوات البريطانية ملاذاً دائماً ببريطانيا

أعلنت الحكومة منح 10000 أفغاني ممن ساندوا القوات البريطانية ملاذاً دائماً ببريطانيا

أعلن رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” أن حوالي 10000 أفغاني ممّن ساعدوا القوات البريطانية
خلال العشرين عامً الماضية سيحصلون على ملاذ دائم في المملكة المتحدة.

حيث أخبر عن حملة بلاده للاجئين الأفغان التي تمت تسميتها ” Warm Welcome” وأضاف قائلاً:
“نحن مدينون بدين كبير لأولئك الذين ساندوا قواتنا المسلحة. أنا حريص على أن نقدم لهم ولأسرهم الدعم الذي يحتاجونه لإعادة بناء حياتهم هنا في المملكة المتحدة.”

يشمل دعم الحكومة ضمن حملة ” Warm Welcome”:

  • تخصيص 12 مليون جنيه إسترليني لمساعدة اللاجئين الأطفال في الحصول على أماكن في المدارس.
  • ميزانية 3 ملايين جنيه إسترليني لدعم NHS حتى تحصل العائلات على الرعاية الصحية والتسجيل لدى طبيب عام.
  • الإعلان عن حوالي 300 منحة جامعية للطلاب الأفغان قريباً.
  • دورات لغة إنجليزية مجانية للبالغين.
  • إنشاء موقع إلكتروني ليتمكن أفراد العامة من تسجيل عروض الدعم الخاصة بهم، مثل الوظائف والإقامة والتبرعات بالملابس والألعاب.

سياسة إعادة التوطين والمساعدة في أفغانستان (ARAP) مخصصة للموظفين المحليين السابقين وأسرهم الذين تم تقييم حياتهم على أنها تحت تهديد خطير من طالبان.

وقالت Victoria Atkins، التي تم تعيينها وزيرة لإعادة التوطين الأفغاني:

إن حملة “الترحيب الحار” تهدف لمساعدة الأفغان على الاندماج في مجتمعنا”.

وفي حديثها عن الأشخاص الذين يقيمون في الفنادق، قالت:
“نود أن نكون قادرين على وضعهم في أماكن إقامة دائمة، ولكن علينا أن نكون واقعيين حيال حجم هذه المهمة،
فقد تفوق قدرتنا إمكانية تأمين سكن دائم للجميع “.

وأضافت:

“يتوجب علينا أن نكون منصفين للأشخاص الذين عملوا بجد إلى صفنا في أفغانستان،
ولكن علينا أيضاً القيام بذلك بطريقة عادلة للشعب البريطاني، لذلك نريد من الناس أن تندمج بأسرع ما يمكن وبصورة سليمة.
سيستغرق هذا وقتاً، ولا أريد التظاهر بأننا سنكون قادرين على القيام بذلك خلال أيام أو أسابيع “.

ومع ذلك، لا زالت الحكومة تعمل على تطوير خطة أخرى لإعادة توطين المواطنين الأفغان،
والتي تهدف إلى استيعاب ما يصل إلى 20 ألف لاجئ خلال السنوات القادمة، مع التركيز على النساء والأطفال،
والأقليات الدينية والأقليات الأخرى.

أعلنت الحكومة منح 10000 أفغاني ممن ساندوا القوات البريطانية ملاذاً دائماً ببريطانيا

كما قالت Yvette Cooper، رئيسة لجنة الشؤون الداخلية:

” لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين ساعدوا في عمل المملكة المتحدة في أفغانستان،
لكن لم يتم إجلاؤهم وأصبحوا الآن في خطر شديد من طالبان. لدينا مسؤولية تجاههم،
والكثير منهم في طي النسيان الآن لأن عمليات الإجلاء قد انتهت لكن خطة إعادة التوطين لم تبدأ بعد.
فقد طلبتُ من وزارة الداخلية التأكيد على أن بلادنا لا تزال تحاول مساعدة تلك العائلات.

يأتي ذلك في الوقت الذي كان فيه الاتحاد الأوروبي غارقاً في تحديد عدد الأفغان الممكن استيعابهم في بلادهم.
فقد اقترحت Luxembourg أن الاتحاد يجب أن يستقبل 50 ألف لاجئ.
لكن أعرب كل من ألمانيا والنمسا وفرنسا عن مخاوفهم بشأن الأمن.