
تواجه المدارس الخاصة في المملكة المتحدة تواجه تحديات مالية كبيرة بسبب ارتفاع رسومها، ومن المتوقع أن ترتفع رسوم العديد من هذه المدارس بنسبة تصل إلى 7٪.
ارتفاع رسوم المدارس الخاصة في المملكة المتحدة
أظهرت أحدث أرقام Independent Schools Council ارتفاعًا قياسيًا في عدد الطلاب في المدارس الخاصة.
ومن المؤكد أن الطلاب الذين يسعون للالتحاق بالمؤسسات الشهيرة في المملكة المتحدة سيحتاجون إلى استثمار مالي كبير.
فمن المتوقع أن تتجاوز الرسوم السنوية في بعض المدارس الداخلية حاجز الـ 50,000 جنيه إسترليني لكل طالب.
على سبيل المثال، سترفع مدرسة ACS Cobham في Surrey الرسوم السنوية للطلاب البالغين 14 عامًا بدوام كامل إلى 51,470 جنيهًا إسترلينيًا اعتبارًا من أغسطس.
وفي Brighton College في جنوب شرق إنجلترا، ستكون الزيادة أكبر بالنسبة للطلاب الدوليين، حيث ستبلغ الرسوم للصف السادس وآخر عامين من المدرسة الثانوية 52,920 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا، مقارنة بـ 43,650 جنيهًا إسترلينيًا للطلاب البريطانيين.
هذا يعني أن المواطنين الإماراتيين والمقيمين الذين يرغبون في إرسال أبنائهم إلى مدارس المملكة المتحدة سيحتاجون إلى دفع مبالغ أكبر من المال للاستمتاع بهذه الخدمات الراقية.

متوسط الزيادة السنوية 3%
أشارت جولي روبنسون، المديرة التنفيذية لمجلس المدارس المستقلة، في مقابلة مع صحيفة The National، إلى أن رسوم المدارس الخاصة شهدت زيادة سنوية متوسطة بنسبة 3٪ في العام الماضي، وتعتبر هذه الزيادة الثانية الأقل منذ عام 2000.”
وأضافت: “نحن ندرك الضغوط التي تواجه الأسر التي تتحمل رسومًا مدرسية مرتفعة، ونحن نعمل بجد لضمان بقاء المدارس قادرة على المنافسة، رغم التحديات المتزايدة في الرواتب والمعاشات التقاعدية وتكاليف الصيانة والمرافق”.
تضاؤل عدد الخريجين
مع ارتفاع رسوم المدارس الخاصة، لوحظ تضاؤل عدد الخريجين الذين يحصلون على فرص في أشهر الجامعات البريطانية.
في أكتوبر، كان 72٪ من خريجي جامعة كامبريدج قد تلقوا تعليمهم في مدارس حكومية، مقارنة بـ 58.4٪ قبل عشر سنوات.
وفي المملكة المتحدة، يلتحق حوالي 6٪ فقط من الأطفال بمدارس خاصة، وعلى الرغم من ذلك، لم يؤكد مجلس المدارس المستقلة مخاوف من أن الرسوم المرتفعة والقليل من الأماكن في الجامعات الرائدة قد يؤثر سلبًا على الطلب على التعليم الخاص.
تنوع المدارس الخاصة آخذ في الازدياد
أظهرت الإحصاءات أيضًا زيادة في تنوع المدارس الخاصة في المملكة المتحدة، حيث جاء 37.7٪ من التلاميذ من خلفيات أقلية عرقية في عام 2022 مقارنة بـ 35.1٪ في عام 2021.”
وقالت السيدة روبنسون: “تبين الأرقام من تعدادنا السنوي أن أعداد التلاميذ وصلت إلى مستوى قياسي، مما يشير إلى تعافي قوي من جائحة كوفيد، بالإضافة إلى نمو صحي في عدد الطلاب المقيمين داخل المملكة المتحدة”.
اقرأ أيضا: أكثر المدارس صرامة في بريطانيا
المصدر

