استدعاء الأطباء إلى قلعة Windsor لشعور الملكة ببعض التعب

استدعاء الأطباء إلى قلعة Windsor لشعور الملكة ببعض التعب

شعرت الملكة إليزابيث البالغة من العمر 95 عاماً ” ببعض التعب ” مساء الثلاثاء، وتم استدعاء الأطباء الملكيين
إلى مسكنها في قلعة Windsor على الفور، وتخضع الآن لبعض الراحة.

متابعة: غنى حبنكة.


طُلب من الملكة أن تضع صحتها أولاً وفوق جميع المهام، لذا تم إلغاء رحلتها المخططة إلى أيرلندا الشمالية بعد شعورها ببعض التعب، حيث كان لديها سلسلة من الارتباطات في قلعة Hillsborough يومي الأربعاء والخميس لحضور قداس في كنيسة القديس باتريك في Armagh للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس أيرلندا الشمالية.

لكن ظهرت على الملكة علامات طفيفة لإصابتها بنزلة برد موسمية عند استيقاظها صباح أمس الأربعاء،
قبل مغادرتها المقررة لمنزلها في Berkshire للسفر خلال منتصف النهار إلى Belfast.

وقد تم تأكيد عدم إصابتها بفيروس كوفيد بعد خضوعها لاختبار كورونا وحصولها على نتيجة سلبية،
ومع ذلك نصحها مسعفي القصر بأخذ فترة “راحة فورية” للأيام القليلة القادمة.

وقال متحدث باسم قصر باكنغهام:

“قبلت الملكة على مضض النصيحة الطبية للراحة في الأيام القليلة المقبلة”.

وعلى الرغم من خضوعها لفترة راحة قليلة، شوهدت الملكة يوم الأربعاء وهي تتجول بجوار قلعة Windsor
وتستمتع بأخذ كلابها في نزهة على الأقدام.

يأتي هذا بعد جدول حافل من المشاركات للملكة منذ عودتها من إجازتها الصيفية في Balmoral.
ورغم أنها سترتاح حالياً لبعض الأيام في قلعة Windsor، إلا أنها ستستمر في تلقي الصناديق الوزارية الحمراء
للدعوات التي تنوي حضورها بعد تحسن صحتها.

بقيت معظم أعمالها ومشاركاتها في مذكراتها للأسبوع المقبل دون تأجيل أو إلغاء حتى الآن،
لكن موظفو القصر قالوا بأنهم سيحتفظون “بـوجهة نظر حذرة” تجاه أي خطط مقبلة. وفي ضوء ذلك لا يزال من الممكن
في هذه المرحلة أن تستضيف حفل استقبال مؤتمر تغير المناخ Cop26 في غلاسكو المقرر في 1 نوفمبر.

وأضاف المتحدث باسم القصر:

“صاحبة الجلالة في حالة معنوية جيدة لكنها تشعر بخيبة أمل لأنها لن تتمكن من زيارة أيرلندا الشمالية،
حيث كان من المقرر التزامها بسلسلة من الارتباطات اليوم وغداً. تبعث الملكة بأحر تمنياتها لشعب أيرلندا الشمالية،
وتتطلع إلى زيارة في المستقبل.”

قال مصدر ملكي:

 

“إن حماس الملكة في عودتها إلى الجدول الزمني المليء بالمشاركات والنشاطات بعد رفع قيود فيروس كورونا
كان مثيراً للإعجاب بشكل لا يصدق، فجلالتها لا تعرف أي أسلوب حياة مغاير لكونها نشيطة وحيوية،
كما أنها اعتادت على تعبئة جدولها دوماً وعلى كونها مشغولة بشكل لا يصدق، خاصةً في الآونة الأخيرة،
ولكن ربما يكون من مصلحتها أن تخصص بعض الوقت لصحتها، للراحة والتعافي حتى لا تشعر بالتعب مرة أخرى.”