
كشف مكتب الأمير تشارلز يوم أمس أن ولي العهد البريطاني “الأمير تشارلز” سيزور الأردن ومصر الشهر المقبل،
وذلك في أول مهمة خارجية يقوم بها عضو بارز في العائلة المالكة منذ بدء تفشي وباء كوفيد.
خطط الأمير تشارلز للسفر إلى الأردن ومصر
من المقرر أن يسافر “تشارلز” مع زوجته “كاميلا” في مهمته التي من المقرر أن تبدأ يوم 16 نوفمبر،
ومن المرجح أن تستغرق أربعة أيام أي قد تنتهي بتاريخ 19 نوفمبر تشرين الثاني.
قال متحدث باسم Clarence House:
“زيارة الأمير إلى الأردن ستشمل ترحيباً من العاهل الأردني الملك عبد الله والملكة رانيا، وذلك بمناسبة
الذكرى المئوية للأردن والأهمية التي تولّيها الحكومة البريطانية لعلاقتها الثنائية منذ 100 عام مع الأردن،
كما أن العائلة المالكة لها علاقات وثيقة مع العديد من العائلات الحاكمة في الشرق الأوسط
بما في ذلك المملكةالأردنية”.
“سيتركز اهتمام الأمير في حواراته على القضايا البيئية وتغير المناخ، والحوار بين الأديان،
والحفاظ على التراث، وخلق الوظائف والفرص للشباب، في حين ستواصل الدوقة التزامها بدعم النساء
وتعليم الفتيات”.
وأضاف:
“سيختتم الأمير جولته بزيارة مصر تزامناً مع انتهاء استضافة بريطانيا لقمة الأمم المتحدة للتغير
المناخي COP26 وترشيح مصر لتولي رئاسة قمة COP27 في 2022، وفي هذا العقد الحاسم
للعمل المناخي، من المتوقع أن تشهد الأشهر الـ 12 المقبلة تعاوناً كبيراً بين المملكة المتحدة ومصر،
إلى جانب ذلك من المقرر أن يلتقي خلال رحلته بالرئيس عبد الفتاح السيسي وإمام الأزهر الأكبر في مصر”.
بينما قال Chris Fitzgerald نائب السكرتير الخاص للأمير:
“تعد هذه الجولة الخارجية الملكية الأولى منذ حوالي عامين، وهي خطوة مهمة في تعزيز
علاقة المملكة المتحدة مع كلا الدولتين”.

