الأمير ويليام وكيت يفكّران جدياً بالانتقال إلى وندسور للبقاء بالقرب من الملكة

الأمير ويليام وكيت يفكّران جدياً بالانتقال إلى وندسور للبقاء بالقرب من الملكة

أفادت بعض المصادر بأن الأمير وليام وكيت “يفكّران بجديّة” في الانتقال إلى قلعة Windsor ليكونا أقرب إلى الملكة
و من أجل التشارك في صنع القرار الملكي، حسبما ورد.

سيتناسب الانتقال من Sandringham مع دور ويليام الأكبر في العائلة المالكة، وقال مصدر لصحيفة ديلي ميل:
إن الزوجين كانا يتطلّعان إلى تغيير إقامتهما الحالية.

يقوم كلا الزوجين حالياً بتقسيم مسؤولياتهم ووقتهم في قاعدتهم في قصر Kensington في لندن،
حيث توجد مكاتبهم ومقر إقامتهم الريفي في Anmer Hall، في Norfolk.

كان المنزل الموجود في Sandringham Estate هدية زفافهم المقدمة من قبل الملكة،
وقد كان مناسباً جداً لهم في ذلك الوقت، حيث كان ويليام طياراً مشرفاً لطائرة هليكوبتر لإسعاف East Anglian الجوي.

إلى جانب ذلك، أراد ويليام وزوجته كيت أن يمنحوا أطفالهم “جورج” و”شارلوت” و”لويس” تربية ثابتة بنمط مستقر
دون تدخل آخر خارجي أو عام.

ولكن الآن مع انضمام طفليهما الأكبر سناً لمدارس لندن، فهذا يعني أن منزل Anmer Hall يستغرق طريقاً طويلاً
لاسيما في عطلات نهاية الأسبوع.

وانتقالهم إلى “وندسور” سيعني تواجدهم الأقرب إلى الملكة التي أصبحت الآن بمفردها منذ وفاة الأمير فيليب،
وبقائهم بجانبها لابد أن يعني الكثير.

أما من الناحية الاستراتيجية، سيكون الزوجان على مقربة من متطلبات العمل،
مما يعني مناقشة الأمور الملكية بشكلٍ أسهل.

قال مصدر لصحيفة Mail on Sunday:
“منزل Anmer Hall كان منطقياً جداً بالنسبة للزوجين ومناسباً تماماً حين كان ويليام طياراً لطائرة هليكوبتر في East Anglia، كما كان مفيداً من أجل قضاء عيد الميلاد في Sandringham، لكن مع تغير هذه المعطيات مؤخراً لم يعد موقع المنزل مناسباً لهما في الحقيقة. وتعد Windsor حل وسط مثالي للزوجين، لكنهما حالياً يستمران بالتفكير بالخيارات المتاحة في المنطقة.”