الحبوب التي يستخدمها الملايين لخفض ضغط الدم يمكن أن تمنع مرض السكري

الحبوب التي يستخدمها الملايين لخفض ضغط الدم يمكن أن تمنع مرض السكري

كشفت نتائج دراسة حديثة أن حبوب خفض ضغط الدم يمكن أن تساعد في الوقاية من مرض السكري من النوع (2)،
مما قد يجنب البلاد أزمة تدهور محتملة لمرضى السكري.

متابعة: غنى حبنكة.


توصّل العلماء في كل من جامعتي أكسفورد وبريستول إلى أن الأدوية التي توصف عادةً للوقاية من النوبات القلبية
والسكتات الدماغية، بإمكانها أن تقلل من خطر الإصابة بالسكري بنسبة 11%، وذلك ضمن بحث ممول من قبل مؤسسة BHF، والذي تم نشره اليوم في The Lancet.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها أن علاج ضغط الدم يقي بشكل كبير من مرض السكري من النوع (2)،
يأتي هذا في الوقت الذي كان يتوقع فيه الخبراء أن يتضاعف عدد المصابين إلى أربعة أضعاف بحلول عام 2035.

حيث أشارت التوقعات إلى أن العدد المتزايد من مرضى السكري يمكن أن يؤدي إلى حوالي 39000 نوبة قلبية إضافية
و 50000 سكتة دماغية بحلول عام 2035.

 قال البروفيسور السير Nilesh Samani، المدير الطبي في مؤسسة British Heart:

“يعد مرض السكري وارتفاع ضغط الدم من المشاكل المتزايدة التي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
وقد أظهر  البحث الجديد بأن المرضين مترابطان، وبأن عقاقير خفض ضغط الدم يمكن أن تكون وسيلة مفيدة جداً
في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري.”

في حين كشفت الإحصائيات بأن هناك ما يصل إلى خمسة ملايين بريطاني يعاني من مرض السكري،
إلى جانب 13.6 مليون آخرين معرضين لخطر الإصابة به.

وقد أفادت منظمة السكري في المملكة المتحدة في مايو، بأن الحالات وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق،
وبأن التشخيصات تضاعفت خلال السنوات الـ 15 الماضية.

بينما ذكرت الإحصائيات الأخيرة بأن واحد من كل ثلاثة أشخاص مصابين بالسكري توفي خلال الموجة الأولى من الوباء
في إنجلترا.

يقول الخبراء الذين أجروا الدراسة بأن حبوب خفض ضغط الدم يمكن أن تساعد في الوقاية من خطر الإصابة بالنوبات
القلبية والسكتات الدماغية والفشل الكلوي.

إلا أن الخبراء حذروا من أن الدراسة لم تبحث بعد في أي آثار لأدوية خفض ضغط الدم على الأشخاص المصابين
بالفعل بداء السكري من النوع الثاني.