الحكومة: إغلاق خطوط الحافلات أو تقليل الرحلات قد يعرقل تعافي البلاد!

الحكومة: إغلاق خطوط الحافلات أو تقليل الرحلات قد يعرقل تعافي البلاد!

حذّرت الحكومة البريطانيّة من أن خطط إغلاق خطوط الحافلات أو تقليل عدد الرحلات
قد تؤدي إلى “خنق الانتعاش”، وستثني سكان لندن عن العودة إلى اعتماد وسائل النقل العام.

أفادت مجموعات الركاب والأعمال في المملكة المتحدة بأن مراجعة الطلب على الحافلات في العاصمة (وهو شرط النقل لأحدث خطة للتعافي بقيمة مليار جنيه إسترليني في لندن) يجب تأجيلها حتى الخريف،
عندما يكون من الأسهل تقييم المستويات “الطبيعية الجديدة” للركاب.

قال مسؤولون من London TravelWatch و London First (حملات لتحسين النقل في بريطانيا) في خطاب لهم:
“نحن قلقون للغاية من أن إجراء أي إغلاق للحافلات أو القطارات أو المترو قبل عودة معظم الناس إلى حياتهم الطبيعية،
لأنها لن تعطي صورة دقيقة لحجم الطلب المستقبلي، وقد تؤدي إلى تقليص الخدمات قبل الأوان أو بشكل غير مدروس “.

فبموجب شروط الصفقة التي مدتها ستة أشهر، يتعين على هيئة النقل في لندن مراجعة الطلب على الحافلات
في يوليو وسبتمبر وتقديم تقرير إلى وزارة النقل.

تبلغ نسبة عدد ركاب الحافلات في المملكة المتحدة حالياً 60-65 في المائة من مستويات ما قبل الجائحة.

وقد تم بالفعل تقليل الخدمات خارج أوقات الذروة على خط Bakerloo لتوفير النقود.

كما طالبت وزارة النقل أيضاً من هيئة النقل في لندن (TfL) مراجعة أعداد الركاب في مترو الأنفاق والقطار فوق الأرض،
وموعد التسليم المتوقع لها بحلول نهاية سبتمبر.

وقالت:
“إن الأولوية القصوى للركاب العائدين إلى وسائل النقل العام هي قدرة الحفاظ على التباعد الاجتماعي،
وإن ركوب حافلة أو قطار مزدحم بشكلٍ خانق يمكن أن يدفع مستخدمي وسائل النقل إلى السفر بسيارتهم خاصة أو عدم السفر على الإطلاق”.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه مجالس لندن (التي تمثل 33 منطقة في العاصمة)،
بأنها واجهت فاتورة بقيمة 600 مليون جنيه إسترليني شملت إنفاقها على الوباء في ظل انخفاض الدخل.