
وفقًا لدراسة حديثة نشرت في Journal of Epidemiology and Community Health، فإن الأطفال من خلفيات أكثر ثراء في بريطانيا قد شهدوا انخفاضًا كبيرًا في مستوى الصحة العقلية أثناء الوباء مقارنة بنظرائهم أطفال الأسر ذات الخلفيات المتواضعة.. تابع معنا.
مستويات الصحة العقلية للأبناء لم تعد كالسابق
قامت الدراسة بتحليل بيانات أطفال الأسر في بريطانيا مع التركيز على 9272 طفلاً تتراوح أعمارهم بين خمسة وثمانية حيث تم تقييم مستوى صحة هؤلاء الأطفال العقلية من خلال استبيان موحد أكمله الآباء.
أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأطفال الأثرياء عانوا من الانخفاضات الشديدة في صحة الأطفال العقلية خلال فترة الوباء مقارنة بنظرائهم الأقل ثراء، ومن المثير للاهتمام أن الفجوة بين الصحة العقلية لأفقر الأطفال وأغناها قد ضاقت خلال هذه الفترة.

الآثار المحتملة على الرفاهية العقلية للأطفال
هذا وقد كشفت الدراسة بأنه ربما تكون العزلة الاجتماعية وتقليل الوصول إلى الخدمات خلال الوباء قد ساهمت في ضعف الصحة العقلية للأطفال من الخلفيات أكثر ثراء، ومن المحتمل أن تساعد تدابير دعم دخل الطوارئ خلال الوباء في تخفيف العبء الاقتصادي للعائلات المحرومة.
الآثار المترتبة والاعتبارات المستقبلية
من المهم بالنسبة لواضعي السياسات وإخصائي الرعاية الصحي والمعلمين أن يأخذوا في الاعتبار الانخفاض الكبير في الصحة العقلية بين الأطفال الأثرياء أثناء الوباء حيث إن التركيز على تلبية الاحتياجات المحددة لهذه المجموعة إلى جانب دعم الأطفال من الخلفيات الأقل ثراء حيث سيكون ضروريًا لتعزيز الرفاه العقلي العام في المستقبل.
اقرأ أيضًا: إليك مواعيد مبالغ دعم تكاليف المعيشة بقيمة 300£ لهذا الخريف
المصدر

