القناة: انقلاب قارب يحمل مهاجرين والشرطة الفرنسية تشاهد وفاة 27 شخصاً بصمت!

مهاجرين

في غضون ساعات من حشر المهاجرين بينهم أطفال ونساء في زورق في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى المملكة المتحدة ،
تحت أنوف مشاهدة رجال الشرطة الفرنسيين ، لقي ما لا يقل عن 27 مهاجرا مصرعهم بعدما غرق زورقهم قبالة كاليه حيث حاولو الانطلاق نحو السواحل البريطانية في محاولة منهم للبحث عن حياة أفضل.

وقدرت حصيلة القتلى في وقت سابق بما يصل إلى 33 ، لكن الحكومة الفرنسية قالت في وقت متأخر من مساء الأربعاء إن العدد الرسمي للقتلى بلغ 27 انخفاضا من 31.

ووصف وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين سفينة الضحايا بأنها “ضعيفة للغاية ، مثل البركة التي تنفجر في حديقتك”.

بوريس جونسون مصدوم

قال رئيس الوزراء بوريس جونسون الليلة إنه “حزين للغاية” لهذه المأساة ، ودعا جونسون إلى اجتماع للبحث في
“شأن الوضع المتردي في القناة الإنجليزية وقال إنه “أصيب بصدمة وحزن عميق” لوقوع ضحايا لافتاً لضرورة التعاون مع فرنسا لمنع العبور غير القانوني للقناة.

الشرطة الفرنسية تشاهد بصمت

في حين تراقب الشرطة الفرنسية من سيارة صغيرة ما يحدث دون فعل اي شيء، حيث يتم وضع الأطفال على
متن القارب لعبور القناة المتجمدة.

ومن حانبه ، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اجتماع طارئ للوزراء الأوروبيين ، حيث تعهد: “فرنسا لن تسمح للقناة أن تصبح مقبرة”.

القناة تتحول لمقبرة جماعية

انكشف حجم المأساة في فترة ما بعد الظهر عندما رصد الصيادون في عرض البحر على بعد 10 أميال شمال
كاليه جثثًا تطفو في الأمواج.

وبحلول المساء ، انتشلت سفن خفر السواحل والبحرية الفرنسية ما يقرب من 30 جثة وناجين اثنين على الأقل ،
وكانت القوارب والمروحيات تبحث عن المزيد، كما وشوهد ستة اشخاص لا زالو على قيد الحياة في الماء.

وفي الوقت نفسه  ، كان خفر السواحل البريطاني يساعد في عمليات الإنقاذ  ،لكن  يخشى المسؤولون
من أن القوارب الأخرى قد غرقت أيضًا.

ألقي القبض على أربعة متاجرين مشتبه بهم وفتح ممثلو الادعاء في دنكيرك تحقيقا جنائيا بتهمة القتل غير العمد و “المساعدة في الهجرة غير الشرعية”.

كانت العصابات تتقاضى أكثر من 3000 جنيه إسترليني من اللاجئين مقابل المرور في قوارب مطاطية ،
مع سترات نجاة رديئة الصنع وغير قابلة للتصدي للامواج المرتفعة ودرجات الحرارة المنخفضة في ظل ظروف
جوية تعيسة.