
تتصارع المدارس الابتدائية في بريطانيا مع انخفاض كبير في أعداد التلاميذ مما يؤدي إلى الإغلاق والاندماج وتقليل عدد المدارس.
ويعزى هذا الاتجاه إلى عوامل متعددة بما في ذلك انخفاض معدل المواليد والاضطرابات الناتجة عن ارتفاع التكاليف و Brexit وجائحة Covid-19.
مع التغييرات الديموغرافية وضغوط التمويل، تواجه السلطات المحلية قرارات صعبة لضمان تعليم عالي الجودة لجميع الأطفال.
تزايد إغلاق بعض المدارس الابتدائية في بريطانيا
تعرضت المدارس الابتدائية في بريطانيا إلى انخفاض في أعداد التلاميذ حيث تتصارع العائلات مع التحديات المختلفة والشكوك.
في حين أن منطقة لندن من بين المناطق الأكثر تضررًا يتم إجراء تعديلات مماثلة في جميع أنحاء البلاد لاستيعاب انخفاض الأطفال الذين يدخلون هذه المدارس.
في Hackney، من المقرر أن تتأثر أربع مدارس ابتدائية مع إغلاق اثنتين تمامًا وعملتي دمج مع مدارس أخرى في قرار يهدف إلى تقليل التأثير السلبي على التعليم في Hackney مع الأخذ في الاعتبار الضغط المالي الشديد الذي يواجهه المجلس.
من ناحية أخرى، شهدت Lambeth انخفاضًا في معدل المواليد منذ عام 2009 إلى جانب تحديات أخرى مثل تكلفة أزمة المعيشة وتأثير Covid-19 والهجرة المرتبطة ببريكسيت.
حيث يعمل المجلس بجد لحماية الشبكة الناجحة للمدارس في البلدة واستكشاف بدائل الإغلاق وتعزيز نهج مشترك.
اقرأ أيضًا: المئات من المدارس في بريطانيا تحت خطر الانهيار وإغلاقها أمر محتمل

تمتد القضية الخاصة بالمدارس الابتدائية في بريطانيا إلى ما وراء لندن حيث تشهد المناطق الأخرى أيضًا انخفاضًا في التسجيل في المدارس.
حيث تقلل المناطق الداخلية في لندن مثل Haringey الأماكن منذ عام 2019 استجابة للعائلات التي تبتعد عن المدينة.
حتى البلدات الخارجية في لندن مثل Barnet وكذلك السلطات في مناطق الركاب مثل Hertfordshire تواجه تحديات مماثلة الناجمة عن تغييرات في أنماط الهجرة وانخفاض معدلات المواليد.
نظرًا لأن المجالس تتصارع مع هذه التغييرات، فإن التركيز ينصب في المقام الأول على تقليص المدارس الفردية بدلًا من اللجوء إلى عمليات الإغلاق الكاملة حيث كانت 88 مدرسة ابتدائية في إنجلترا فارغة العام الماضي.
يجب على المجالس المحلية والحكومة المركزية الاحتفاظ بمنظور طويل الأجل وتقديم الدعم للمدارس التي تعاني من تخفيضات قصيرة الأجل في أعداد التلاميذ مما يضمن وجود نظام تعليمي مستقر.
المصدر

