
أعلنت صحيفة “الصن” أن الملكة إليزابيث الثانية، التي تبلغ من العمر 96 عامًا، قررت عدم حضور افتتاح البرلمان البريطاني يوم الثلاثاء المقبل، للمرة الأولى منذ 59 عامًا، بسبب مشاكل في الحركة، وبدلًا منها، سيحضر ابنها ولي العهد الأمير تشارلز الجلسة نيابة عنها.
وأوضحت الصحيفة أن قرار الملكة بعدم الحضور جاء بعد نقاشات مع مستشاريها، حيث كان من المخطط أن تسافر الملكة لمسافة 26 ميلاً من مقر إقامتها في قلعة وندسور إلى وستمنستر، واستخدام مصعد للوصول إلى البرلمان، ومع ذلك، تم إلغاء تلك الترتيبات بسبب وضعها الصحي.
غياب الملكة عن البرلمان البريطاني هو الأول
هذا الغياب هو الأول للملكة عن افتتاح البرلمان منذ عامي 1959 و1963، حيث كانت حينها حاملًا بالأمير أندرو والأمير إدوارد.
وتشير التقارير إلى تدهو صحة ملكة بريطانيا في الفترة الأخيرة، حيث تعاني من مشاكل صحية تعيق حركتها، بما في ذلك آلام في الظهر والورك والركبتين.
تحضيرات بديلة
توقع مساعدو الملكة إمكانية عدم حضورها، حيث تم ترتيب جدول الأمير تشارلز ليكون بديلاً جاهزًا لها، كما واجهت الملكة خلال الأشهر الماضية عددًا من المشاكل الصحية، بما في ذلك إصابتها بكوفيد-19، مما اضطرها إلى إلغاء عدة ارتباطات رسمية.
انسحابات سابقة
الملكة غابت عن عدة مناسبات رسمية في الأشهر الأخيرة، من بينها مراسم عيد الفصح في كنيسة سانت جورج في وندسور، حيث تولى الأمير تشارلز وكاميلا حضور الحدث نيابة عنها.
كما غابت عن مراسم يوم الكومنولث في مارس الماضي، وشوهدت وهي تستخدم العصا للمشي.
رغم التحديات الصحية، تمكنت الملكة في مارس من التنقل بمساعدة عربة الغولف خلال حفل تأبين زوجها الأمير فيليب في وستمنستر أبي، حيث خطت بثقة بمفردها بعض الخطوات الأخيرة في الممر بعد دخولها مع ابنها الأمير أندرو.
من المقرر أن تغيب الملكة إليزابيث الثانية عن افتتاح البرلمان البريطاني غدًا، وهو الغياب الأول لها منذ ما يقرب من ستة عقود.
المصدر


