
الموظفين في بريطانيا يفرضون شروطهم
خلفت جائحة كورونا في المملكة المتحدة مشكلة كبيرة ,تمثلت في طريقة العمل التي يفضلها الموظفون !
فبعد ثلاث اغلاقات وطنية ,اثنين منهم بعام 2020 , والأخر بدأ مع بداية 2021 في الأسبوع الأول من يناير / كانون الثاني , ولم يرفع بكل قيوده بعد , تركت هذه الاغلاقات آثار كبيرة على طرق العمل الإداري للموظفين في بريطانيا .
كان التوجه بطبيعة الحال مع كل اغلاق نحو العمل من المنزل , بالنسبة للوظائف القابلة لذلك الخيار .
الفترات الطويلة التي أمضاها البعض في المنازل جعلت عودتهم للعمل المكتبي ضمن الشركة غير محبب وفق استطلاع للرأي قامت به صحيفة the sun الذائعة الصيت .
الاستطلاع شمل 2000 موظف أجمع نصفهم أنهم يفضلون التوازن في هذا الامر !
بمعنى انهم يرغبون بالعمل ثلاث أيام في المكاتب وباقي أيام الأسبوع في المنزل .

وفق نفس الاستطلاع فضل الموظفين أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس فقط من كل أسبوع للعمل المكتبي .
نتائج الاستطلاع حول الموظفين في بريطانيا
شجعت ثورة العمل من المنزل العديد من الموظفين والرؤساء ليكونوا أكثر قابلية للتكيف مع نظام العمل المنزلي .
وقد تم الكشف عن الترتيبات الجديدة في استطلاع شمل 2000 عامل و 500 من كبار رجال الأعمال من قبل مزود مكان العمل Orega. والذي نشرته كما اسلفنا صحيفة the sun
واظهر الاستطلاع أن 53 في المائة من الموظفين يخططون ليصبحوا موظفين هجينين ( توازن ) ، مع اعتماد جدول TWT في منتصف الأسبوع الذي اشرنا له بالاعلى .
17 في المائة فقط يعتزمون العمل بالكامل في المنزل.
أظهر العديد من أصحاب الشركات سعادته من النظام الجديد لأنه يسمح لهم بتقليل المساحات المكتبية باهظة الثمن ، حيث يتطلع 26 في المائة إلى الانتقال إلى مبنى أصغر في حال اعتماد النظام الجديد .

لكن الصفقات المرنة لا تخلو من العيوب .
حيث قال 31 في المائة من أرباب العمل إن النظام الجديد قد خفض الإنتاجية.
“والمساحة المكتبية الأقل تعني المزيد من العروض الساخنة.
قال زاك دوغلاس ، من ولاية أوريغا :
التقارير عن انتهاء عصر المكاتب كانت مبالغ فيها إلى حد كبير.
وبناء عليه يبدو أن العنوان الأمثل لمرحلة ما بعد الاغلاق الأخيرة هو :
الموظفين في بريطانيا يفرضون شروطهم , والشركات تقبل ذلك !

