امرأة تخوض تجربة مريرة على متن احدى رحلات الخطوط الجوية البريطانية!

رحلات الخطوط الجوية البريطانية

 أمبر فيشر 32 عامًا، من Isleworth في لندن توصف تجربتها “الكابوسية” التي تركتها على شفا إغماء بعد تناول الطعام على متن احدى رحلات الخطوط الجوية البريطانية.

لندن بالعربي

متابعة: زينة عثمان


امرأة تخوض تجربة مريرة على متن احدى رحلات الخطوط الجوية البريطانية!

أقدمت أمبر فيشر ، البالغة من العمر 32 عاما، على وصف تجربتها التي تركتها على شفا اغماء بعد تناولها لوجبة “مريرة”، خلال رحلتها الجوية على متن الخطوط البريطانية لمدة تسع ساعات والمتجهة الى منطقة البحر الكاريبي .

وقد وصفت تلك الرحلة بانها “كالكابوس” بعد زعمها إفساد الخطوط الجوية لرحلتها، إثر تركها “تتضور جوعا” لمدة طويلة حتى كاد ان يغمى عليها بعد إقياءها المتكرر.

اقرأ اكثر:زوجان يرويان أسوء تجربة سفر عبر الخطوط البريطانية مع فقدهما الأمتعة لأيام

آمبر، التي تعمل كمصففة شعر من Isleworth الواقعة غرب لندن، تعاني من اضطرابات هضمية.

وقد قالت موجهة اللوم  بان “الموقع المربك” لشركة الطيران، جعلها تعتقد أنه كان عليها فقط إبلاغ الطاقم بحساسيتها عند الصعود إلى الطائرة للحصول على وجبة خالية من الغلوتين. ولكن بعد صعود الطائرة  أخبرتها المضيفة أنه من المفترض في الواقع أن تحجز وجبتها مسبقًا.

فقام الطاقم بجمع بعض الأطعمة الخالية من مادة الغلوتين، من الطعام الموجود على متن الطائرة وحتى الوجبات الخاصة بهم. تاركين لها وجبة “مزرية” تتكون من أعواد الكرفس وبعض حبات الشوكولاتة ورقائق البطاطس والفشار والقليل من المكسرات وفاكهة اليوسفي.

امرأة تخوض تجربة مريرة على متن احدى رحلات الخطوط الجوية البريطانية!

التجربة افسدت الرحلة

 حفنة من المكافآت تركت مصففة الشعر “تتضور جوعاً” أثناء الرحلة الطويلة إلى جمهورية الدومينيكان، لدرجة أنها كادت أن تفقد الوعي وبدأت في التقيؤ.

وأضافت الأم أن التجربة أفسدت رحلتها لأنها أعطتها “قلقا كبيرا” لبقية إجازتها.

ماموقف الخطوط الجوية؟

قالت الخطوط الجوية البريطانية إنها تأخذ حساسية العملاء ومتطلباتهم الغذائية على محمل الجد. ولكن ، مثل شركات الطيران الأخرى نطلب من العملاء إخبارنا إذا كانوا يرغبون في تناول وجبة خاصة قبل 24 ساعة على الأقل من رحلتهم. وقد كان خيار طلب وجبة طعام خالية من الغلوتين متاحا لديها من بين الخيارات الأخرى.

قد روت الام قصتها لزيادة الوعي بالمشكلات التي من الممكن ان يواجهها من لديهم نفس مرضها. ولكن نعتها بعض المعلقون ب “الحمقاء الدرامية” الذين ارتأوا انه كان يتوجب عليها حجز وجبتها بشكل مسبق وقال أحدهم:

  • “انت غبية فعلا، جميعنا يعلم انه يتوجب علينا طلب الطعام مسبقا في حال كان لديك نظام غذاء خاص بك، تمتعك بحس المسؤولية امر جيد فعلا.”

قال اخر:

  • “لن يشعر أحد بالإغماء بعد تناول ذلك الطعام، لقد قدم لك الطاقم أفضل ما استطاع على الرغم من ارتفاع 40 ألف قدم في الهواء.”

وقال أحدهم مدافعاً عن آمبر:

  • “لا ينبغي ان يعامل أحد بهذه الطريقة، إنك بالفعل امرأة مسكينة ولا تستحقين التعليقات السيئة تلك. دعونا نكون أكثر لطفا.”

رد آمبر على التعليقات المسيئة

آمبر قامت بالرد على بعض التعليقات، وطلبت من الناس ان يكونوا أكثر تفهما للصعوبات التي يواجهها أصحاب الحساسية حيث قالت:

  • “لقد ازعجتني تلك التعليقات بالفعل، الأشخاص الذين لا يعانون من الحساسية لن يتفهمون ذلك. وأن شركة الخطوط تلك تعاملت مع الامر بطريقة غير إنسانية البتة، ذلك يشعرك بانك غير مهم ولست كأي شخص اخر بسبب حساسيتك فقط.”

أفصحت آمبر عن ردة فعلها عندما نظرت الى تلك الوجبة حيث قالت:

  • “كنت اتناول مضادات حيوية قوية للغاية، ولكن صدف انني لم اتناولها ذلك الصباح. مما زاد من حدة جوعي كان اشبه بكابوس. شعرت بالضعف الشديد.”
  • “لقد بدأت بالتقيؤ داخل كيس بينما كنا على وشك الهبوط. كان مجرد ماء لان معدتي كانت خاوية تماما.”
  • صدمت من تلك الوجبة المخيبة للآمال، خصوصا عند مقارنتها بالوجبات الساخنة والجانبية. والوجبات الخفيفة والحلوى التي تم تقديمها لخطيبها الذي لا يعاني من أي اضطرابات هضمية.

وقالت آمبر انه على الرغم من تأكيد مضيفة الطيران بانه سيتم تسجيل متطلباتها الغذائية لجميع الرحلات البريطانية المستقبلية. الا ان الطاقم فشل مرة أخرى بتوفير طعام خال من الغلوتين لها في رحلة الإياب بعد عشرة أيام وقدموا لها طعاما عاديا.