بريطانيا تطلق صندوق بقيمة 4 ملايين جنيه إسترليني لتشغيل كابلات الألياف الضوئية عبر أنابيب المياه!

المملكة المتحدة تطلق صندوق بقيمة 4 ملايين جنيه إسترليني لتشغيل كابلات الألياف الضوئية عبر أنابيب المياه!

أعلنت الحكومة البريطانية إطلاقها صندوقاً بقيمة 4 ملايين جنيه إسترليني لدعم مشاريع تجريبية
بهدف تشغيل كابلات الألياف الضوئية ذات النطاق العريض عبر أنابيب المياه للمساعدة في توصيل المنازل التي يصعب الوصول إليها دون حفر الطرق.

سيتم استثمار هه الأموال أيضاً لاختبار الشاشات في الأنابيب التي يمكن أن تساعد شركات المياه على تحديد التسريبات وإصلاحها بسرعة أكبر،
حيث يفقد يومياً حوالي خمس المياه التي يتم وضعها في الإمداد العام بسبب التسريبات،
ومن المأمول أن تساعد المستشعرات في إنجاز التزام شركات المياه بتقليل فقد المياه بمقدار النصف.

كشفت الحكومة بأن أعمال البنية التحتية، ولا سيما تركيب مجاري وأعمدة جديدة،
يمكن أن تشكل ما يصل إلى أربعة أخماس التكاليف التي تتحملها الصناعة لبناء شبكات نطاق عريض جديدة.

وقد تم تصميم المشروع بهدف المساعدة في تقليل هذه التكاليف،
وهو جزء من خطة لتحسين إشارات النطاق العريض والهاتف المحمول في المناطق الريفية.

أفاد وزير البنية التحتية الرقمية، Matt Warman، بأن تكلفة حفر الطرق والأراضي حالياً هي أكبر عقبة تواجهها شركات الاتصالات عند توصيل المناطق التي يصعب الوصول إليها بنطاق عريض أفضل،
ولكن تحت أقدامنا توجد شبكة واسعة من الأنابيب تصل عملياً كل مبنى في البلاد.

وأضاف:
“لذا فإننا ندعو المبتكرين الرائعين في بريطانيا لمساعدتنا في استثمار هذه البنية التحتية لخدمة غرض مزدوج
ليس فقط توفير المياه العذبة والنظيفة ولكن أيضاً تحقيق الاتصال الرقمي بسرعة البرق.”

أمام شركات الكهرباء والغاز وشبكات المياه والصرف الصحي ومجموعات الاتصالات مهلة حتى 4 سبتمبر
للرد على المشاورات بشأن تغيير اللوائح لتسهيل تقاسم البنية التحتية.

على الرغم من أن أكثر من 96٪ من المباني في بريطانيا لديها بالفعل إمكانية الوصول إلى النطاق العريض فائق السرعة،
مما يوفر سرعات تنزيل لا تقل عن 24 ميجابت في الثانية، إلا أن 12٪ فقط من المملكة المتحدة لديها إمكانية الوصول إلى سرعات أعلى عبر النطاق العريض الكامل الألياف.