
حذّرت شركة Tesco المسؤولين الحكوميين من أن رفوف السوبر ماركت الفارغة بسبب أزمة النقص في سائقي الشاحنات الثقيلة قد تؤدي إلى تدافع الناس المذعورين للأسواق في جميع أنحاء المملكة المتحدة من أجل تأمين احتياجاتهم في الفترة التي تسبق عيد الميلاد في تجربة مشابهة لما يسمى بـ ” شراء الذعر او الشراء الجنوني” الذي شهدته البلاد في الأيام السابقة لتطبيق الإغلاق خلال الجائحة.
متابعة: غنى حبنكة.
قال Andrew Woolfenden، رئيس قسم التوزيع والإنفاذ في Tesco خلال اجتماع بمكتب مجلس الوزراء الأسبوع الماضي:
“إن أشد ما يقلقنا في الوقت الحالي هو أن الرفوف الفارغة في محلات السوبر ماركت ستزداد سوءاً عشر مرات بحلول عيد الميلاد،
مما سينتج عنه بكل تأكيد هلع الناس من أجل احتياجاتهم و تسابقهم إلى الأسواق وتصرفهم بشكل جنوني عند الشراء”.
تعد Tesco أكبر سوبر ماركت في المملكة المتحدة لا زال يواجه نقصاً قدره 800 سائق،
لدرجة أنها اضطرت منذ بداية الصيف إلى تقديم مكافآت بقيمة 1000 جنيه إسترليني
للسائقين الجدد عند الانضمام لفريق موظفيها.
حيث أضاف Woolfenden بأن الشركة عانت في مسألة جذب وتوظيف سائقين جدد خسائر تفوق ما خسرته أمام الشركات المنافسة في الآونة الأخيرة.
في حين حذرت شركة Co-op الأسبوع الماضي من أن الأسواق ستشهد غالباً خلال الأيام السابقة لعيد الميلاد ارتفاعاً في الأسعار ومحدودية في الأنواع ( أي نطاق محدود في الأصناف)، نتيجة لأزمة نقص السائقين.
فقد قال Steve Murrells الرئيس التنفيذي لشركة Co-op :
“على المتسوقين تقبل حقيقة أنه لن يكون هناك نفس المستوى من الاختيار بالنسبة لأطعمة وهدايا العيد ميلاد كما كان في الماضي، سيحصل المتسوقون بالطبع على كل ما يحتاجونه لعيد الميلاد ولتسوقهم الأسبوعي،
لكنهم سيلاحظون أن معظم خيارات المنتجات كالأحجام و الأنواع ستكون محدودة”.
في الوقت الذي نصحت فيه الحكومة الشركات بالاستثمار في العمالة المحلية بعد بريكست،
انضمت Tesco إلى مجموعة من الشركات التي دعت الوزراء إلى ضرورة تيسير تعيين موظفين وسائقين من الخارج لسد الفجوة.
بينما أعرب Woolfenden مسؤول مجلس الوزراء بأن محاولات الاقتصار على توظيف أشخاص من مجموعة
سائقي المملكة المتحدة كانت بمثابة الدوران في نفس المكان بلا طائل أو نتائج ملموسة
وفقاً للتعليقات التي أوردتها شركة ITV لأول مرة.
يأتي ذلك في أعقاب هجرة جماعية للعمال الذين غادروا المملكة المتحدة لأسباب مرتبطة بجائحة كوفيد
أو بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي فرض ضغوطاً على سلاسل التوريد في جميع أنحاء البلاد.

