تحذر الشرطة المتسوقين من كوارث احتيال الجمعة السوداء وCyber Monday

تحذر الشرطة المتسوقين من كوارث احتيال الجمعة السوداء وCyber Monday

أظهرت أحدث الإحصائيات في المملكة المتحدة، بأن جرائم الاحتيال عبر الإنترنت
التي حصلت مع المتسوقين عام 2020 في موسم الجمعة السوداء ( Black Friday) وخلال Cyber Monday
قد بلغت خساراتها ما يعادل 2.5 مليون جنيه إسترليني.

متابعة: غنى حبنكة.


طالبت الشرطة والبنوك المستهلكين بتوخي الحذر عند تسوق منتجات عروض
الجمعة السوداء التي ستبدأ هذا الأسبوع، في ظل تصاعد عمليات الخداع الرقمي،
والذي تُقدَّر خسائره بملايين الجنيهات الإسترلينية.

وقد شملت عمليات الاحتيال الكثير من الأشخاص الذين حصلوا على سلع لا تشبه السلع التي قاموا بطلبها
عبر الانترنت على الإطلاق، بل وفي بعض الأحيان كانت تصلهم السلع من مواقع غير مألوفة بالنسبة إليهم،
إلى جانب ضحايا آخرين تم استهدافهم لاحقاً من قبل المخترقين عن طريق استخدام التفاصيل المصرفية لحساباتهم
التي قدموها خلال طلبات التسوق الالكتروني.

كما أظهرت الإحصائيات تبدد أكثر من 15 مليون جنيه إسترليني في جرائم الاحتيال
خلال عام 2020 فقط في الفترة التي تسبق عيد الميلاد، مع تلقي الشرطة لأكثر من 28000 تقرير
عن عملية خداع بلغت خسائرها الإجمالية في المتوسط ​​أكثر من 500 جنيه إسترليني.

ويرجع ارتفاع أرقام الجرائم بشكل كبير إلى قيام العديد من صائدي العروض بتجنب
متاجر الشوارع الرئيسية، بسبب فرض الإغلاق الثاني قبل أيام من عيد الميلاد.

ونتيجة ذلك، أفاد مركز مكافحة الاحتيال والجرائم الإلكترونية “Action Fraud” بأن معدل عمليات الخداع
الالكتروني قد زادت حينها بنسبة 61٪ عن عام 2019.

ما دفع شركة Action Fraud إلى توصية المستهلكين مع اقتراب بدء الجمعة السوداء يوم 26 نوفمبر،
بالتحقق الجيد وبإجراء تحريات إضافية عند التسوق عبر الإنترنت.

حيث قالت Pauline Smith مديرة الخدمة:

“يتوجب دوماً على المتسوقين ألا يطلبوا السلع إلا من شركات رسمية ومعروفة
للبيع بالتجزئة.

بينما أضافت:

“إذا كنت تعتقد بأنك قد وجدت عرضاً جيداً لدرجة يصعب تصديقها، فمن المحتمل أن يكون
غير قابل للتصديق بالفعل. تمهل وفكر جيداً قبل إجراء أي عملية شراء، وذلك في سبيل حمايتك وحماية أموالك “.

في حين تحرص البنوك على تنبيه عملائها عن كون مبيعات الإنترنت فرصة جذابة للاحتيال دوماً،
بل وغالباً ما يعمد المحتالون إلى استهداف ضحاياهم مرة أخرى باستخدام التفاصيل التي حصلوا عليها
في عملية الاحتيال الأولى.