تحذيرات من طوابير انتظار في المطارات تصل إلى 6 ساعات

تحذرات من طوابير انتظار في المطارات تصل إلى 6 ساعات

.صرَّح وزير النقل Grant Shapps بأنَّ البريطانيين المسافرين إلى بلاد القائمة الصفراء والحاصلين على جرعتي اللقاح لن يضطروا إلى الخضوع للحجر الصحيّ ابتداءً من 19 يوليو.

أعلن الوزير عن هذه الخطة في مجلس العموم

وأكد أنَّه فيما يُعرف “بيوم الحريّة”، سيتمكن الأشخاص الملقحين بالكامل بالسفر دون الحاجة إلى الحجر عند عودتهم.

لكن المصادر حذّرت من أنَّ عمليات التفتيش الإضافيّة قد تؤدي إلى طوابير انتظار على الحدود تصل إلى 6 ساعات. قامت شركات الطيران بالإبلاغ عن تزايد كبير في الحجوزات. حيث سجَّلت easyJet ارتفاعاً بنسبة 400% بالحجوزات بعد الإعلان عن التغيير الجديد.

ازدياد الإقبال على الحجوزات

وقامت شركة easyJet بإضافة 145,000 مقعداً لهذا الصيف. بينما صرَّحت British Ariways بأنَّ الإقبال على الحجز عبر الانترنت تضاعف من بعد الإعلان. مع تصدُّر إسابنيا والولايات الأمريكية المتحدة كوجهات أساسيّة من دول القائمة الصفراء، وجزر البليار والكاريبي من دول القائمة الخضراء.

إعلان يوم أمس (8 يوليو 2021) يعني بأنَّ العطلات الخالية من الحجر الصحيّ في وجهات أوروبيّة رئيسيّة مثل اليونان وإسابنيا والبرتغال يمكن أن تعود لأوَّل مرة منذ العام الماضي. وبالنسبة للحاصلين على جرعتي اللقاح فإنَّه فعلياً يحوّل 147 وجهة موجودة على القائمة الصفراء إلى القائمة الخضراء.

حالياً، لا يزال على البيرطانيين العائدين من دول القائمة الصفراء الحجر الصحيّ الذاتيّ لمدة 10 أيام بعد عودتهم للبلاد.

وأشاد أعضاء البرلمان وقادة السياحة بالإعلان ووصفوه بأنَّه “طلقة في الذراع” لقطاع السفر المحاصر واقتصاد المملكة المتحدة. لكنهم حذروا أيضاً من أن تكلفة الفحوصات لا تزال “عائقاً” أمام السفر إلى الخارج للعديد من العائلات. حيث طلبوا من الوزراء خفض الأسعار بشكل أكبر.

وبعد تحذير وزير النقل بأنَّ عمليات الفحص الإضافيّة قد تؤدي إلى طوابير ضخمة على الحدود البريطانيّة والأجنبيّة. قال مصدر في الحكومة البريطانية إن قوة الحدود “ليست مستعدة على الإطلاق” للتعامل مع هذه التغييرات. وتوقع المصدر أنه من غير المرجَّح أن تقوم الوكالة بتحديث نظامها بحلول الشهر المقبل، مما قد يؤدي إلى أسابيع من الفوضى على الحدود.

في وقت سابق من هذا العام، شوهدت طوابير تصل إلى سبع ساعات في مطار هيثرو على الرغم من أن أعداد الركاب كانت حوالي 15% فقط من مستويات ما قبل الوباء.