ترحّب Black Lives Matter بإعلان الملكة دعمها للحركة

ترحّب Black Lives Matter بإعلان الملكة دعمها للحركة

أعربت منظمة Black Lives Matter في المملكة المتحدة عن دهشتها بعد أن أعلنت الملكة والعائلة المالكة دعمهم لقضيتها، لكن الحركة المناهضة للعنصرية شدّدت على أن “الأفعال تتحدّث بصوت أعلى من الكلمات”.

فقد كشف السير Ken Olisa، اللورد الملازم في لندن، للقناة الرابعة أنه ناقش مسألة العنصرية مع أفراد من العائلة المالكة في وقتٍ سابق في أعقاب مقتل جورج فلويد في الولايات المتحدة.
وكان الرد على سؤالٍ طرحه عليهم حول ما إذا كان القصر يدعم BLM، هو “نعم بالطبع”.

تأتي تعليقاته بعد فترةٍ كان قد خضع فيها سجل العائلة المالكة في السابق للتدقيق.
ففي مقابلة مع أوبرا وينفري في وقتٍ سابقٍ من هذا العام، اتهم الأمير هاري وزوجته ميغان أمام الملأ فرداً لم يذكرا اسمه من العائلة المالكة بإطلاق العبارات العنصرية.

ففي مقابلة مع وينفري، قالت ميغان إن شخصية ملكية لم تذكر اسمها – وليست الملكة ولا الأمير فيليب –
أعربت عن مخاوفها قبل ولادة ابنهما، أرشي، من أن يأتي بلون بشرة قاتم.

إلى جانب ذلك أشار الزوجان أيضاً إلى أن العنصرية قد تكون عاملاً وراء قرار رفض الحماية الأمنية لآرتشي وحصوله على لقب الأمير.

لكن الملكة أصدرت في وقتٍ لاحق بياناً قالت فيه إن القضايا المثارة سيتم التعامل معها على انفراد.
بينما اكتفى دوق كامبريدج بالقول: “نحن لسنا عائلة عنصرية.”

كما كشفت صحيفة الغارديان في يونيو أن الملكة بشكلٍ شخصي بريئة ومستثناة من القوانين التي ترفض توظيف شخص ما على أساس عرقه أو لونه.

تسلط حركة BLM الضوء أيضاً على الظلم والنهب الذي يحصل أحياناً في المملكة وعلى مشاركة بعض المسؤولين أو السياسيّين في اضطهاد بعض فئات المجتمع.

قال Adjoa، المتحدث باسم BLM UK:

“في الحقيقة لقد دهشنا عند معرفة أن الملكة هي من مؤيدي حركة Black Lives Matter.
ولا شك بأننا نرحب بأي شخص يتفق مع هدفنا المتمثل في دحر مظاهر أفضلية أو سيادة البيض في المجتمع.
لكن مع ذلك نحن نؤمن بأن الأفعال تهم أكثر من التصريحات والكلام النظري. فالملكة تجلس على عرش مصنوع من النهب الاستعماري.
لذا بالنسبة لنا هذه التصريحات ليست إلا كلمات دافئة إلى أن تعيد كل الذهب والماس المسروق من الـ Commonwealth وتدفع التعويضات”.

بدوره قال Patrick Vernon، مؤرخ ثقافي ومشارك في تأليف 100 Great Black Britons،
إذا كانت الملكة قد تبنت حقاً حركة BLM، فإن السؤال المنطقي التالي سيكون ما الذي ستفعله حيال ذلك؟
ما الذي ستظهره خلال دعمها للسود؟

وللإجابة على هذه التساؤلات اقترح عدة إجراءات متوقع أن تتخذها، من بينها:

  • الإدلاء ببيان صريح يدعم BLM.
  • زيادة تنوع الموظفين العاملين في قصر باكنغهام.
  • إنهاء إعفاء الملكة الشخصي من قوانين المساواة.
  • الاعتراف بفضيحة Windrush ودعم خطة تعويض مناسبة لضحاياها.

وفي يونيو، صرّح متحدث باسم القصر بأنه يتعين عليه بذل المزيد بعد نشر أرقام كشفت أن نسبة العاملين في القصر من الأقليات العرقية بلغت 8.5٪، مقابل هدف 10٪ بحلول العام المقبل. لكنه امتنع التعليق على تصريحات Olisa.