تسافر الملكة إلى Sandringham لتستعيد صحتها كجزء من عطلة مخطط لها

تسافر الملكة إلى Sandringham لتستعيد صحتها كجزء من عطلة مخطط لها

غادرت الملكة بعيداً عن منزلها في قلعة Windsor من أجل قضاء عطلة نهاية الأسبوع في Sandringham
حيث تستمر في أخذ أقساط من الراحة بناءً على نصائح أطبائها مؤخراً.

متابعة: غنى حبنكة.


كشفت مصادر حديثة بأن الملكة البالغة من العمر 95 عاماً تقضي بضعة أيام في منزلها في Sandringham, Norfolk
ضمن رحلة مخطط لها منذ فترة طويلة.

كما أفادت المصادر بأنها سافرت إلى منزلها في East Anglia بواسطة طائرة هليكوبتر.

يأتي هذا بعد أن أوصى الأطباء الملكة في الأسبوع الماضي بالراحة حتى منتصف نوفمبر بعد خضوعها
لبعض الفحوصات الطبية نتيجة شعورها بقليل من التوعك في المستشفى أواخر الشهر الماضي.

وبحسب قصر باكنغهام فإن الملكة يمكن أن تقوم ببعض المهام المكتبية الخفيفة خلال فترة مكوثها في Sandringham،
إلا أنها لن تقوم بزيارات وفعاليات رسمية.

في حين أنها قامت مؤخراً بتسجيل رسالة فيديو لزعماء العالم الذين يحضرون مؤتمر المناخ COP26 في غلاسكو ،
تحثهم فيها على العمل معاً ضمن قضية وهدف مشترك وهو وضع حد لأزمة تغير المناخ.

وقد تمت مشاهدة الملكة في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع وهي تقود سيارتها بالقرب من قلعة Windsor،
في منطقتها المعتادة لاصطحاب كلابها.

بينما قامت يوم الأربعاء بإجراء اجتماعها الأسبوعي مع رئيس الوزراء بوريس جونسون عبر الهاتف.

وقال جونسون تعليقاً على المكالمة:

“الملكة في حالة جيدة للغاية، البلاد كلها تتمنى لها الصحة المديدة”.

بحسب التقارير، اتبعت الملكة جدول أعمال مزدحم في أكتوبر مع ما لا يقل عن 16 حدثاً رسمياً كان مسجلاً في
جدول مواعيدها الرسمية.

في حين شوهدت وهي تستعين بعكاز للمشي خلال حدث Westminster Abbey في 12 أكتوبر
– وهي المرة الأولى التي تفعل فيها الملكة ذلك أثناء حدث كبير -.

تسافر الملكة إلى Sandringham لتستعيد صحتها كجزء من عطلة مخطط لها

ماذا عن المناسبات المهمة القادمة؟

كشف قصر باكنغهام في وقتٍ سابق بأن الملكة ستتغيب عن المهرجان السنوي لإحياء ذكرى 13 نوفمبر ،
والذي يقام من قبل الفيلق الملكي البريطاني ويحضره كبار أعضاء العائلة المالكة.

بينما أفاد بأن لديها “نية حازمة” لقيادة الأمة في تكريم قتلى الحرب في البلاد خلال ذكرى 14 نوفمبر
الواقعة يوم الأحد.