تشرد الشباب ارتفع بنسبة 40% خلال خمس سنوات

تشرد الشباب ارتفع بنسبة 40% خلال خمس سنوات

في غضون خمس سنوات ازدادت نسب تشرد الشباب الذين لا مأوى لهم في المملكة المتحدة، حيث ارتفعت أعدادهم إلى أكثر من 120،000 مشرّد، بحسب تحذير مدير مؤسسة خيرية رائدة، كما أشارت التحليلات الجديدة إلى أن الأسر السوداء
قد تكون الأكثر تأثراً بمعضلة التشرد في السنوات القادمة.

متابعة: غنى حبنكة.


أفاد Seyi Obakin الرئيس التنفيذي لمؤسسة Centrepoint (مؤسسة خيرية رائدة في مجال التشرد للشباب في المملكة المتحدة)، بأن تقديرات المؤسسة كشفت عن 86000 شاباً في المملكة المتحدة قد سجلتهم سلطتهم المحلية كمشردين
أو معرّضين للخطر خلال عامي 2016/2017 ، وأن الرقم ارتفع إلى 121000 في عام 2019. -20.

وقد أعرب Obakin عن مخاوفه من أن تزداد حالة تشرد الشباب سوءاً نتيجة للوباء، حيث تلقى خط مساعدة Centrepoint عدداً قياسياً من المكالمات منذ بداية جائحة كوفيد.

كما يعتقد أن الشباب البريطانيين السود كانوا النسبة الأكبر من المتأثرين بهذه المعضلة.

تأتي تحذيراته في الوقت الذي أظهر فيه إحصاء قامت به Guardian أنه على الرغم من أن عدد السكان السود في
إنجلترا يبلغ حوالي 3.5٪ ، إلا أن الأسر السوداء تشكل 10٪ من أولئك الذين لا مأوى لهم أو المعرضين لخطر التشرد،
وفقاً لبيانات من وزارة التسوية والإسكان والمجتمعات (DLUHC). للعام 2020-21.

بينما تمثل الأسر السوداء في لندن نحو 30٪ من أولئك المسجلين في مجموعات الإغاثة من التشرد من قبل
السلطات المحلية، رغم أن نسبتهم من سكان لندن لا تشكل سوى 12.5٪ فقط.

بحسب تحليل Guardian،  ينحصر مفهوم التشرد وخطر التشرد فيما إذا كانت السلطة المحلية تتكفل بمهمة الوقاية
أو الإغاثة تجاه الأسرة. لكنها لم تقم بقسيم بيانات التحليل بحسب العمر.

وفي هذا السياق قال Obakin:

“ليس بالأمر المستغرب أن الأسر السوداء تشغل نسبة كبيرة في إحصاءات التشرد الرسمية، لكن هذا لا يعني
أننا يجب أن نتهاون في ذلك أو أن نتسامح به.

انعدام المأوى أو المنزل لابد بأن يؤثر على نمو الأطفال وتحصيلهم التعليمي، ويجعل من العثور على وظيفة
أو البقاء بصحة جيدة أو الحفاظ على العلاقات التي تمكن الناس من الازدهار مهمة صعبة وشبه مستحيلة”.

بدوره قال متحدث باسم DLUHC:

“تكافح الحكومة من أجل منع تشرد المزيد من الشباب، وقد استثمرنا هذا العام ما يصل إلى 750 مليون جنيه إسترليني
في معالجة التشرد والنوم في الظروف القاسية.

“ولقد أحرزنا تقدماً هائلاً خلال الوباء في إنقاذ الأشخاص معدومي المأوى من الشوارع، وإيواء أكثر من 37000
شخص في أماكن إقامة آمنة ومأمونة، بما في ذلك 26000 شخص انتقلوا بالفعل إلى أماكن إقامة طويلة الأجل.”