تفاصيل حفل موهبتي الغناء العربي مارسيل وبشار مار خليفة في لندن

تشارك شركة MARSM UK في الترويج لمهرجان EFG London Jazz Festival الكبير الذي سيضم حفل للفنان بشار مار خليفة، يكرم فيه والده الفنان مارسيل الذي سيكون معه، وينسج خلاله كلمات الشاعر الفلسطيني محمود درويش من خلال موسيقى العود الشهيرة.

حيث وصف بشار الحفل بقوله :
“أنا أصنع موسيقى تحيي الكون الذي صنعه محمود ومارسيل ذات مرة وكأني سأقوم بإحضار هذان الرجلان إلى المسرح”.

لندن بالعربي.


معلومات الحفل الموسيقي في لندن الأسبوع المقبل:

يعود سيد العود مارسيل خليفة إلينا ليمتع آذاننا بأروع الألحان والأغاني في عرض ابتكره ابنه بشار للاحتفال بإرثهما الموسيقي، وذلك كجزء من مهرجان EFG London Jazz Festival على مسرح Silk St, Barbican, London

العنوان: Barbican, London EC2Y 8DS

الوقت: 19:30

سعر التذكرة: بين 40-25 جنيه إسترليني.

الفئة المستهدفة: جميع الأعمار.

يمكنكم الآن حجز تذاكر الحضور عن طريق موقع Barbican الرسمي من هنا.

وذلك تخليداً لذكرى الشاعر القومي الكبير محمود درويش ولإنجازات الفنان مارسيل خليفة، كما أنها فرصة لمحبي الفن الملتزم وعودة الى روح القومية العربية ودعم وإحياء لهذا التيار الغنائي ومن أجل التمتع بموسيقى بشار مار خليفة الجديدة العبقرية والمبتكرة.

مارسيل خليفة:

ملحن ومغنّي لبناني، اشتهر عنه مهارته في العزف على العود، والتزامه بالقضايا العربية في نتاجاته الموسيقيّة.

مارسيل متزوج من “يولا” خليفة، وهي مغنية وكاتبة أغاني. أنجب منها ولدان:
رامي خليفة و بشار خليفة، وهما ملحنان موهوبان أيضاً.

تفاصيل حفل موهبتي الغناء العربي مارسيل وبشار مار خليفة في لندن

يعد مارسيل أحد أهم الفنانين العرب الملتزمين بقضية فلسطين، حتى أنه اعتقل سابقاً على يد الاحتلال و تعرض للتعذيب.
فقد اتصفت أغانيه بأنها حرة من أي قيود منذ بدء تجسد موهبته كعازف عود.

وبعد دخوله لمعهد بيروت الوطني للموسيقا، بدأت خطواته في تأليف الموسيقى
تلاقي ثناءً وإعجاباً
من قبل نقاد الدول العربية والعالم.

حيث استلهم بعض نتاجاته الفنية من الشعر العربي الحديث،
بينما تجلت مواضيع القومية والثورة في بعض أغانيه.

وبعد ذلك، قدم مارسيل عروض وحفلات موسيقية متنوعة في العديد من الدول
العربية و الأوروبية وامريكا وكندا واستراليا واليابان،
كما شارك في مهرجانات مرموقة في جميع أنحاء العالم.

ثم صدرت العديد من الألبومات لتسجيلاته الغنائية والموسيقية.

تتركز أهم مميزات أعمال مارسيل الساحرة في كونها مزيج بين
الموسيقى العربية التقليدية والأدوات الغربية كالبيانو والساكسفون.

لكن منذ المرحلة الثانية من التسعينات و حتى الآن، ن بات مارسيل يميل أكثر
للتلحين الموسيقي البحت بعيداً عن الغناء.

وقد حظي مارسيل بلقب “سفير السلام” من قبل منظمة الأونسكو خلال عام 2005.

في حين أبدع مارسيل مؤخراً بقيادة فرقة أوركسترا شارك بها العديد من العازفين العالميين،
قام خلالها بأداء أجمل أغانيه عن حبيبته فلسطين وعزف معزوفاته الرائعة،
كانت إحدى هذه الحفلات في قصر الأونسكو في بيروت،

كما أصدر ألبوماً جديداً بعنوان تقاسيم.

من هو بشار مار خليفة؟

بشار خليفة هو ابن المغني والموسيقار مارسيل خليفة،
يعيش في فرنسا منذ عام 1980، ويحتوي رصيده الفني على خمسة ألبومات،
آخرها “On/Off”، الذي كتبه وسجله في منزل العائلة في لبنان.

تفاصيل حفل موهبتي الغناء العربي مارسيل وبشار مار خليفة في لندن

وتبدو خيارات بشار الموسيقية مختلفة عن مدرسة والده
ويسلك مساره سبيلاً خاصاً جداً، مع أنه يلتقي دوماً مع والده
في أعمال موسيقية وحفلات.

تقييم بشار للموسيقى التي يقدمها:

كيف يقيّم بشار اليوم الموسيقى التي قدمها سابقاً؟

أجاب بشار خليفة عن هذا السؤال خلال حديثه لصحيفة الاندبندنت:

“أسمعها حالياً بأذنٍ جديدة، وليس كما كنت أسمعها سابقاً.
لا يمكن لشيء وُلد في الفن والموسيقى والشعر والسينما، أن يموت، أو أن ينتهي وقته،
لكن يجب علينا أن نقرأ ونشاهد بعين جديدة، وأن نسمع بأذن جديدة،
أن نعي وماذا يعني لنا كل ذلك في هذا الزمن.

كما يجب أن نمنح فرصة جديدة لكل شيء في كل يوم، حتى للناس والعلاقات والمجتمع.

فبعد كل ليل، يولد نهار جديد، وهذه الفكرة مهمة جداً، ويجب أن نتمسك بها،
خصوصاً في الفن، لأن هناك موجة تشدّه لأن يكون إنسانياً
مع أنه ليس كذلك إلى حد كبير، بل إنه يتبع الطبيعة أكثر مما يتبع الإنسانية،
وذلك لأن الموسيقى وُجدت قبل الإنسان”.

هل يزعج بشار اقتران اسمه بوالده؟

ورداً على تساؤل ما إذا كان يزعجه أن يقترن اسمه دائماً باسم والده،
كأنه يفتقد لوجود هوية خاصة به، لاسيما وأن الإعلام يقدمه دوماً على أنه
بشار مارسيل خليفة، يوضح بشار لصحيفة الاندبندنت:

“يتكرر هذا الأمر بكثرة في لبنان، حيث يتم التركيز على الأُبوَّة.
ففي بلادي، عندما أُسأل: أنت ابن من؟ أجيب: أنا ابن يولا؛
لأنني أعرف الجواب الذي ينتظرونه، فالأب عندهم هو الأهم.
أنا ابن مارسيل ويولا. لا يزعجني أن أكون ابن مارسيل، بقدر ما يزعجني اعتقاد الناس
أن هناك شيئاً استثنائياً في هذه الحالة، أي كوني ابن شخص استثنائي.
أنا ابن أبي في البداية، ولكنه لا يملكني، ولا أنا أملكه، بل أنا أصنع حياتي بنفسي.

كثيراً ما يتم التركيز في لبنان على مسألة الأُبوَّة، ولكن الجيل الجديد يحاول الخروج من هذا المفهوم،
ليس في الموسيقى فحسب، بل في مختلف المجالات كالسياسة مثلاً”.

تجربته مع عائلته في مجال الموسيقى:

كما سألت صحيفة الاندبندنت بشار عما إذا كانت تجربته الفنية مع والده وشقيقه رامي،
انطلقت من إعجابه بفنهما، أم بسبب صلة القرابة، فأجاب:

“المسألة عائلية، وأنا لا أهرب من فكرة أنهما والدي وشقيقي، مع أن والدي يحاول أن يقول العكس،
ولا أنكر فكرة أننا التقينا لأننا نشبه بعضنا بعضاً، كما اعترف بأننا نتشابه موسيقياً لأننا من عائلة واحدة،
ولكن في الوقت نفسه، لدى كلٍ منا شخصيته وخطه الفني.

وعلى الرغم من الصعوبات العائلية البسيطة، كان مهماً جداً أن نتشارك في عمل واحد،
وأن ننجح معاً، وربما يكون النجاح الأكبر بالنسبة لنا هو النجاح العائلي، فقد تبيَّن بأننا بارعون وناجحون في الموسيقى
أكثر من نجاحنا عائلياً، وهذا أمر جيد”.