تلوث الهواء في لندن يتسبب بارتفاع معدل نوبات الربو لدى المصابين

تلوث الهواء في لندن يتسبب بارتفاع معدل نوبات الربو

وفقاً لدراسة أقامتها British Lung Foundation. فأنًّ تلوث الهواء في لندن يؤدي إلى دخول حوالي 1000 شخص سنوياً إلى المستشفى بسبب الربو وأمراض الرئة.

متابعة: ماريا نصور

كشف الباحثون عن المناطق العشر الأكثر تضرراً. وذلك بناءً على عدد حالات دخول المستشفى (حالات الطوارئ) عند البالغين المصابين بالربو:
(تستند الأرقام إلى عدد المقبولين في المستشفى لكل 100،000)

  1. Newham
  2. Brent
  3. Waltham Forest
  4. Ealing
  5. Harrow
  6. Islington
  7. Tower Hamlets
  8. Hounslow
  9. London City and Hackney
  10. Barking and Dagenham

قال عمدة لندن صادق خان: “بصفتي شخصاُ يعاني من الربو، أعرف من تجربتي الشخصيّة أنَّ الهواء السام في لندن يضر بصحّة الناس. هذه الدراسة هي تذكير صارخ بأن تلوث الهواء يؤثر بشكل غير متساوي على سكان لندن الأكثر ضعفاً. وأنا أفعل كل ما في وسعي لحماية الأطفال وكبار السن وأولئك الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي من الهواء الملوث.”

“في وسط لندن، ساعدت Ultra Low Emission Zone الرائدة عالمياً بالفعل في خفض التلوث بثاني أكسيد النيتروجين السام  إلى النصف تقريباً وأدت إلى انخفاضات أكبر بخمس مرات من المتوسط ​​الوطني.”

“لكن تلوث الهواء ليس مشكلة في وسط لندن فقط.”

 

“وهذا هو السبب في أن توسيع ULEZ في وقت لاحق من هذا العام سيفيد سكان لندن في جميع أنحاء المدينة ويمثل خطوة حاسمة في تعافي لندن الخضراء. ليس هناك مجال لإضاعة الوقت. نحن نعلم أن التلوث يصيب أفقر سكان لندن، وهذا هو السبب في أنني أفعل كل ما في وسعي لتحسين صحة جميع سكان لندن “.

وأضافت Sarah Woolnough الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الربو البريطانية وBritish Lung Foundation: “ليس من الصواب أن يشعر الأشخاص المصابون بالربو بأنَّهم سجناء في منازلهم لأنَّ تنفس الهواء بالخارج قد يؤدي إلى نوبة ربو تهدد حياتهم أو تفاقم سوء وضعهم الصحيّ.

“ULEZ هو دليل على أنَّه مع المستوى الصحيح من الطموح، يمكن تحسين جودة الهواء بشكل سريع وملحوظ. لهذا السبب نرحِّب بالتوسع لجعل المزيد من المناطق في لندن أكثر أماناً وشموليّة للأشخاص الذين يعانون من جميع أنواع أمراض الرئة، مع تمهيد الطريق أيضاً لإجراءات ومبادرات الهواء النظيف على نطاق أوسع في جميع أنحاء العاصمة وفي مدن وبلدات المملكة المتحدة الأخرى.”

اقرأ أكثر: هل يمكن أن يساعد خلو الطرق المدرسية من حركة المرور في الحد من التلوث؟