
كشفت الشرطة عن مزاعم بأن الأرملة Ana Cláudia Flor استأجرت قتلة لقتل زوجها عبر WhatsApp
مقابل 8000 جنيه إسترليني حتى تتمكن من وراثة الآلاف من زوجها.
فقد توفي Toni da Silva Flor، عن عمر 38 عاماً، بعد إطلاق النار عليه خمس مرات خارج صالة ألعاب رياضية كان يملكها
في Cuiabá، البرازيل في العام الماضي.
لكن مؤخراً، تم القبض على Ana في 19 أغسطس 2021، بعد أكثر من عام بقليل من اغتيالها المزعوم.
إلا أنها نفت أي صلة لها بالجريمة.
كان قد أصيب زوجها خمس مرات بعد أن اقترب منه رجل في صالة الألعاب الرياضية، وناداه باسمه قبل إطلاق النار.
وبعد ذلك تمكن “طوني” من الركض داخل الصالة الرياضية قبل نقله إلى المستشفى،
وجاء المسعفون الذين حاولوا إنقاذه بيأس، لكنه توفي بعد يومين.

أما هذا الأسبوع، تم القبض على Igor Espinosa الذي يبلغ 26 عاماً،
والذي اعترف بكونه مسلحاً متورطاً في إطلاق النار على السيد “طوني”، مدعياً أنه فعل ذلك بناءً على أوامر من “آنا كلوديا”.
كما كشفت تقارير إعلامية محلية أن الشرطة تمكنت من الوصول إلى أدلة تثبت بأن السيدة Ana أمرت بالقتل عبر دردشة بالفيديو على WhatsApp.
وبعد الاغتيال، أجرى القاتل المشتبه به مكالمة فيديو ليبلغ Ana عن الهجوم المميت، حسبما تدعي الشرطة المدنية.
يرجح المحققون أن سيدة الأعمال وافقت على دفع ما مجموعه 60 ألف ريال برازيلي (8190 جنيهاً استرلينياً) لثلاثة قتلة مشتبه بهم مقابل اغتيال زوجها “طوني”.
“طوني” و”آنا كلوديا” متزوجان منذ 15 عاماً ولديهما ثلاث بنات تتراوح أعمارهن بين 4 و8 و9 سنوات.
الاحتمالات المشتبه بها أو المتوقعة:
أفاد Marcel Oliveira، من DHPP (قضايا القتل والحماية الشخصية في Cuiabá) بأن المحققين يرجحوا دافعين للقتل حتى الآن.
حيث ادعى “أوليفيرا” بأن “آنا كلوديا” كانت لديها علاقات اكتشفها زوجها،
كما توقع بأنها تهدف إلى أن ترث أموال وثروة زوجها.
لدى “آنا كلوديا” 30 ألف متابع على إنستغرام، وقد كانت تنشر بانتظام تعازي ومنشورات تحيي بها ذكرى زوجها المقتول.

كما نظمت في وقتٍ سابق احتجاجات تطالب فيها بالعدالة والكشف عن هوية القاتل،
بل وأجرت مقابلات صحفية بعد وفاة “طوني”.

