حاصر نشطاء البيئة مراكز أمازون يوم الجمعة السوداء كإشارة لممارساتها الضارة

حاصر نشطاء البيئة مراكز أمازون يوم الجمعة السوداء كإشارة لممارساتها الضارة

قام نشطاء البيئة من حركة  Extinction Rebellion بمحاصرة مراكز أمازون للتوزيع في جميع أنحاء المملكة المتحدة يوم أمس في الجمعة السوداء لتسليط الضوء على الممارسات التجارية للشركة المدمرة بيئياً والهادرة للموارد، وعلى أسلوب معاملتها لقوتها العاملة على حد زعمهم.

متابعة: غنى حبنكة.


في مشاهد مشابهة لممارسات نشطاء حركة Extinction Rebellion، قام العشرات منهم بالتعاضد معاً، كما استخدموا
هياكل من الخيزران في محاولة لتعطيل شبكة توزيع أمازون في يوم الجمعة السوداء، أحد أكثر أيام التسوق ازدحاماً ومبيعاً
خلال العام.

في حين حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “تطور غير محدود.. وموارد محدودة” ، وأفادوا بأن الحصار كان جزءاً من خطة دولية لحركة XR تطمح إلى استهداف المراكز التنفيذية لأمازون في المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا.

حيث استهدف النشطاء في المملكة المتحدة المواقع التالية: Dunfermline، وDoncaster، وDarlington، وNewcastle upon Tyne، ومانشستر، وPeterborough، وDerby، وCoventry، وRugeley، وDartford، وبريستول، وTilbury وMilton Keynes.

بينما قال Rob Callender أحد متظاهري Extinction Rebellion في حصار Dartford:

“نطمح إلى جعل أمازون تدفع ثمن الضرر الرهيب الذي ألحقته بالبيئة، بسبب الاستهلاك المفرط لموارد الكوكب،
الأمر الذي يتسبب في انبعاثات لانهائية ونفايات سامة وعمال محرومين من بعض حقوقهم”.

كما كشف المتظاهرون عن خططهم لاستمرار الحصار ساعات أطول، ربما حتى نهاية الأسبوع.

يأتي هذا بعد أن تعرضت أمازون لانتقادات بسبب معاملتها لموظفيها الذين يعملون في ظروف مرهقة،
وسط أهداف إنتاجية غير واقعية، ومراقبة، ورفض من النقابات بالاعتراف بهم أو التعامل معهم ما لم يتم إجبارها.

إلى جانب ذلك، لموظفون مؤسسها ورئيسها التنفيذي، Jeff Bezos، إلى بذل المزيد من الجهود في سبيل معالجة
أزمات المناخ المتزايدة.

ورداً على الاحتجاجات، قال متحدث باسم أمازون:

“تتعهد شركتنا بأن تأخذ مسؤولياتها حيال البيئة على محمل الجد، بما في ذلك التزامنا بصفر صافي كربون بحلول عام
2040، أي قبل 10 سنوات من موعد اتفاقية باريس،
كما سنقوم بتوفير أجور ومزايا ممتازة وسط بيئة عمل آمنة وحديثة، وسندعم عشرات الآلاف من الشركات البريطانية
الصغيرة التي تبيع في متاجرنا”.