خطط لحظر الأطباق والأدوات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في إنجلترا

خطط لحظر الأطباق والأدوات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في إنجلترا

يدرس وزراء المملكة المتحدة مشروع قرار حظر المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد كالأطباق وأدوات المائدة وأكواب البوليسترين في البلاد ضمن مساعي الحكومة إلى القضاء النهائي على النفايات البلاستيكية.

متابعة: غنى حبنكة.


كشفت مقترحات جديدة تم التوصل إليها في استشارة عامة مدتها 12 أسبوعاً، بأنه سيتعين على شركات
الضيافة والمستهلكين التحول إلى بدائل أكثر استدامة.

كما ستبحث دعوة منفصلة عن معلومات أكثر حول كيفية الحد من المنتجات الملوثة الأخرى كالمناديل المعطرة
ومصافي (فلاتر) التبغ وأكياسه.

في حين تشمل المقترحات المحتملة حظر مادة البلاستيك من هذه العناصر وفرض وضع الملصقات على العبوات
التي تساعد المستهلكين على التخلص منها بشكل صحيح.

فقد كشفت أحدث الإحصائيات عن حوالي 1.1 مليار طبق بلاستيكي (للاستخدام الفردي) و 4.25 مليار قطعة
من أدوات المائدة البلاستيكية تُستخدم في إنجلترا كل عام، ولا يتم إعادة تدوير سوى 10٪ منها فقط بعد التخلص منها.

الأمر الذي يرجح إمكانية استخدام سلطات قانون البيئة لفرض رسوم جديدة على العناصر ذات الاستخدام الفردي
( لمرة واحدة) بهدف إنهاء “ثقافة إقصاء ورمي النفايات” ومنح المستهلكين حافزاً نحو اختيار بدائل مستدامة.

وقد جاءت الخطط الجديدة على أثر حظر الميكروبيدات من منتجات العناية الشخصية التي يتم رميها، من أجل
تقليل عدد الأكياس البلاستيكية المستخدمة وتقييد توريد المصاصات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

حيث قال وزير البيئة George Eustice:

 “هناك اعتراف متزايد بأضرار ومخاطر البلاستيك على بيئتنا على وجه الخصوص الحياة البحرية.  

نطمح إلى تقليل استخدام البلاستيك في التغليف وحظر استخدامه في العناصر التي تنتهي ملقاةً في القمامة”.

وأضاف:

“لقد حظرنا بالفعل استخدام المصاصات البلاستيكية، وأدوات التقليب، والمواد القطنية، ونخطط الآن لتوسيع الحظر
كي يشمل أدوات المائدة البلاستيكية و البالونات واستبدالها بمواد أخرى أكثر ملائمةً للبيئة كالخشب “.

بدوره Marcus Joffre الرئيس التنفيذي لمؤسسة Wrap الخيرية لاستخدام الموارد المستدامة قال:

 “نرحب باقتراحات لإيجاد بدائل للمواد البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة والتي سيتم حظرها في إنجلترا.

إن التخلص من البلاستيك أحادي الاستخدام والذي يمثل إشكالية خطيرة أمر ضروري إذا أردنا أن نضع حداً للتلوث
البلاستيكي وإبقاء المواد الضارة بعيداً عن البيئة”.

بينما حدد ميثاق المملكة المتحدة للبلاستيك هدفاً طموحاً باتخاذ إجراءات في هذه المسألة المهمة،

 وقد تخلص أعضاؤه بالفعل من البلاستيك المسبب للمشاكل بنسبة تزيد عن 40٪. 

الجدير بالذكر أن الإدارات المفوضة في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية تعتبر مسؤولة عن سياساتها
الخاصة بشأن النفايات البلاستيكية.