رعب يسود لندن والسؤال .. هل أصبحت الشرطة غير قادرة على حماية الناس !؟

رعب يسود لندن

رعب يسود لندن وجرائم متتالية كان أخرها ما حدث في شمال لندن في جريمة اطلاق نار ذهب ضحيتها رجل وجريحان في مشهد رعب متكرر لم يعد بالإمكان تجاهله والسؤال الذي يدور بخلد اللندنيين .. هل أصبحت الشرطة بائسة لهذه الدرجة وغير قادرة على توفير الحماية للناس !؟

 


رعب يسود لندن مجددا

هزت العاصمة لندن ليلة قبل أمس جريمة عنف جديدة وصفت بالقاتمة. وذهب ضحيتها قتيل واحد وجريحان فيما وكأنه أصبح مشهد كلاكيت يعاد مرات ومرات! 

قُتل رجل واحد ، وأصيب اثنان آخران ، في سلسلة من عمليات إطلاق النار في شمال لندن يعتقد أنها متصلة.

الرجل في العشرينات من عمره وقد توفي مباشرة بعد إطلاق النار عليه في منطقة Wood Green شمال لندن. و وفقًا لشرطة العاصمة, فقد عثر الضباط والمسعفون على الضحية والتي أعلن عن وفاتها في وقت لاحق.

وفي وقت مماثل دخل رجل جريح يبلغ من العمر 24 عامًا إلى المستشفى. مدعيًا أنه أصيب برصاصة خلال نفس الحادث.

حضرت الشرطة أيضًا الى عقار في Edmonton. حيث وجدوا رجلاً آخر مصابًا بطلق ناري. وقال الضحية للضباط إنه أصيب خلال الهجوم نفسه!

هذا ما وجدته الشرطة وعثرت عليه من نتائج جريمة العنف في لندن. هذا ولم يتم إلقاء القبض على أحد فيما يتعلق بالهجوم.

الرعب يسود لندن وبيان الشرطة حول ذلك

قالت شرطة العاصمة في بيانها إنها نُبِّهت بالحادث في حوالي الساعة 10.31.

  • “تم استدعاء الشرطة لتقارير عن إطلاق النار على رجل في Green Lanes. بالقرب من التقاطع مع West Green Road, N8.
  • “حضر الضباط ، بمن فيهم ضباط الأسلحة النارية. خدمة الإسعاف في لندن (LAS) والإسعاف الجوي في لندن أيضا كان حاضرا.
  • “على الرغم من جهودهم ، فإن الرجل – الذي يُعتقد أنه كان في العشرينات من عمره [الضحية 1]. أُعلن عن وفاته في مكان الحادث في الساعة 22:56.
  • “الضباط في طريقهم إلى الاتصال بأقرب أقربائه. لم يتم تحديد الهوية الرسمية.
  • “سيتم إجراء تشريح الجثة في الوقت المناسب.”

وتابع البيان القول إن الشرطة تحقق في إصابتين أخريين بطلقات نارية فيما يتعلق بالهجوم.

وأضافوا:

  • “تم استدعاء الشرطة مرة أخرى قبل الساعة 23:00 بقليل إلى مستشفى شمال لندن. بعد أن أصيب رجل يبلغ من العمر 24 عامًا [الضحية 2] بجروح ناجمة عن طلقات نارية. لا يُعتقد أن إصاباته تهدد حياته.
  • “تلقت الشرطة فيما بعد مكالمة إلى عنوان سكني في منطقة Edmonton. بعد أن أبلغ رجل في العشرينات من عمره [الضحية 3] أنه أصيب برصاصة أثناء وجوده في منطقة Green Lanes.
  • “حضر الضباط وقالوا أنه تم نقل الرجل إلى مستشفى شرق لندن لتلقي العلاج.
  • “لا يُعتقد أن إصاباته تهدد حياته.
  • “في هذه المرحلة المبكرة ، يُعتقد أن الضحية 3 أصيب برصاصة بينما كان يتجول بالقرب من مكان إطلاق النار السابق.

لا يزال عدد من الضباط في مسرح الجريمة ويحققون بالألة المتعلقة بالهجوم. وقد تم تنبيه ضباط من قيادة الجريمة المتخصصة في Met للمشاركة في التحقيقات. وتحث الشرطة أي شخص لديه معلومات عن الحادث للتقدم بأخبارها.

أقرأ أكثر : تحقق الشرطة في إضرام الحريق المتعمد في مسجد بمانشستر باعتباره جريمة كراهية

وبعد استعراض الجريمة الجديدة يطرح هذا السؤال ..

هل أصبحت الشرطة ضعيفة وعاجزة عن أن تحمي الجمهور !؟

تقول الصحفية في صحيفة اكسبريس ANN WIDDECOMBE

لا أستطيع أن أصدق كم أصبحت الشرطة ضعيفة ويائسة. مهمتهم هي حماية الجمهور ، وأحيانًا بعض الضباط الشجعان جدًا سيضحون بأرواحهم للقيام بذلك. ولكن بشكل عام تلعب الحماية العامة دور ثانٍ بعد الجانب السياسي.

وهي ترمز بكلامها الى المتظاهرين في M25 الذين يقطعون الشوارع ويعطلون حركة السير.

رعب لندن له اسباب أخرى غير الجرائم والعنف!

ومن جهة أخرى يدرك المتظاهرون الذين يحجبون الطريق السريع M25 جيدًا أن أفعالهم لن تغير أي رأي وزاري أو تقنع أي فرد من الجمهور بدعم قضيتهم. لكنهم ما زالوا على استعداد لتعطيل حركة المرور ، بما في ذلك سيارات الطوارئ التي قد تنقل مرضى او مصابين دون أي شعور بالندم ( الكلام مجددا للصحفية بصحيفة الاكسبريس )

الفكرة أن المتظاهرين يساعدون دون علم بحالات الفوضى والعنف.

تتابع ANN WIDDECOMBE كلامها :

تتعلق الحادثة الأخيرة بإصابة أمرأة مسنة بسكتة دماغية أصيبت بالشلل بعد أن استغرق ابنها ست ساعات لنقلها إلى المستشفى.

ماذا يهتم المحتجون؟ لا شيئ.

ماذا تهتم الشرطة؟ لا شيئ. إن التعامل بلطف مع المتظاهرين أهم من الاهتمام بالجمهور الذي تدفع أجورهم من ضرائبهم.

لنفترض أن تلك الروح المسكينة كانت والدتك أيها الضابط. هل كنت ستهتم بعد ذلك؟

يجب على الشرطة إخلاء الطرقات من جميع المتظاهرين. وتوجيه الاتهام إليهم وإبقائهم رهن الاعتقال دون استفسارات مهذبة حول عدم ارتياحهم. ويجب على المحاكم أن تحكم عليهم بساعات طويلة من الخدمة المجتمعية غير مدفوعة الأجر.

في اشارة منها الى مشاركة المتظاهرين بدون قصد في حالة رعب العنف الذي يسود لندن

الحق في التظاهر ضروري للديمقراطية. ولكن لا يوجد حق في القيام بذلك بطريقة تسبب الألم أو المعاناة أو حتى الموت للاخرين.

ربما يجب على تلك السيدة المسكينة المشلولة أن تقاضي كل من قادة المظاهرة والشرطة.