
هل نحتاج حقا لسماعات تنقي الهواء ؟ كشفت شركة Dyson وهي شركة بريطانية مصنعة للمكانس و أدوات تصفيف الشعر عن سماعات تعمل على تنقية الهواء بشكل شخصي.
سماعات تنقي الهواء
يتكون الجهاز الجديد المصمم لتنقية الهواء والمسمى The Zone من سماعات رأس يتم وضعها على الأذن. بالإضافة إلى واقي يمتد عبر الفم و الأنف. مما يتسبب بانتفاخ فقاعة هواء نظيف. كما أنه يحجب ضوضاء المدينة في ذات الوقت. من المتوقع أن يصل هذا الاختراع إلى المتاجر هذا الخريف.
في حين أن الامر قد يبدو و كأنه جزء من فيلم خيال علمي، إلا أن من الجدير ذكره أن عشرات الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم يعانون بالفعل من الهواء الضار و الضوضاء.
تقدّر منظمة الصحة العالمية بأن تسعة أشخاص من أصل عشرة على مستوى العالم يتنفسون هواء ملوث. فدول مثل بنغلادش و الهند و الصين تعاني من ضباب دخاني كثيف يؤدي في بعض الأحيان إلى توقف العمل و إغلاق المدارس. إن أكثر من 100 مليون شخص أي ما يقارب 20% من سكان أوروبا هم عرضة-بشكل دائم- للضوضاء.
من المتوقع أن تتفاقم هذه الضائقة الحضارية تزامناً مع ازدياد عدد سكان العالم. بالإضافة إلى تجمع المزيد من الناس في المدن شديدة الكثافة.
وفقاً لتقرير منظمة الأمم المتحدة فإن حوالي 77 مليون شخص ينتقل من المنطقة الريفية الى المناطق الحضرية كل عام.
تضاعف عدد المدن الضخمة التي تضم أكثر من 10 ملايين نسمة ليصل إلى 29 مدينة في عام 2016.
على الرغم من أن الشركة لم تكشف عن الأسعار. نظراً لأن أجهزة تنقية الهواء في المنزل تكلف المئات من الدولارات. إلا أن جهازاً كهذا من الممكن أن يكلف 500 دولارا أو أكثر.
إقرأ أكثر: تكنولوجيا جديدة تسمح لك بشحن هاتفك خلال 9 دفائق فقط
آراء معاكسة
يقول البعض أن الجهاز سيسبب ضرراً أكثر من نفعه
أتى رد الفعل العنيف عبر الانترنت ضد الجهاز سريعاً للغاية. حيث حمل البعض الشركة مسؤولية تفاقم انتشار أمراض الجهاز التنفسي مثل فايروس كورونا. وقال البعض بأن أجهزة كهذه من الممكن أن تنشر جراثيم شخص معين إلى أشخاص آخرين عن طريق تدفق الهواء من هذا الجهاز للخارج.
يبدو أن The Dyson Snot Cannon معتمدة على قواعد الصحة قبل عام 2020. فقد كان مفهوم “التحكم بالمصادر” سائداً في ذلك الوقت. حين أن مصدر “الهواء السيئ” هو ما يسمى بالتلوث. وليس نحن.
لابد من تنقية الهواء الملوث. وبالتأكيد ليس العكس.

