مطالب بمعاقبة فيسبوك بغرامات كبيرة لحجبها الأدلة على أن منصاتها تضر بالمستخدمين

مطالب بمعاقبة فيسبوك بغرامات كبيرة لحجبها الأدلة على أن منصاتها تضر بالمستخدمين

أعلن النائب البرلماني الرائد في مشروع قانون جديد للسلامة عبر الإنترنت بأنه يجب معاقبة Facebook بفرض غرامات كبيرة تصل إلى مليارات الجنيهات بعد أن حجبت الأدلة التي تثبت أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها تسبب أضراراً كبيرة للمستخدمين.

متابعة: غنى حبنكة.


اتهامات موجهة لفيسبوك:

تتعرض شبكة Facebook الاجتماعية العملاقة لضغوط سياسية بعد ما كشفت عنه صحيفة Wall Street Journal، بدراية فيسبوك بأن تطبيق مشاركة الصور الخاص بها (الانستغرام) يضر بالصحة العقلية للفتيات المراهقات.

حيث أظهرت الوثائق الداخلية المسربة أنه من بين المراهقات اللواتي راودتهنّ أفكار انتحارية كان هناك 13 ٪  من البريطانيات و 6 ٪ من المستخدمات الأمريكيات قادهم الانستغرام للرغبة في الانتحار وكان هو الدافع الأساسي وراء محاولاتهن في إنهاء حياتهن.

مشروع قانون الأمان على الإنترنت يفرض واجب مراعاة شركات التواصل الاجتماعي لحماية المستخدمين من المحتوى الضار.

قال Damian Collins، رئيس حزب المحافظين في اللجنة المشتركة لمشروع قانون الأمان على الإنترنت:

“في حال ثبت بأن لدى فيسبوك معلومات مهمة كهذه وقامت بإخفائها عن المجتمع فأعتقد أنه يجب معاقبتهم على الفور.
وبالتأكيد يجب أن تدفع غرامات عالية.
كما من المعلوم بأن مشروع القانون يحتم على المنصات مهمة حماية المستخدمين.
مما يعني أنه إذا حدثت أضرار وحاولت الشركة إخفاء تلك المعلومات عن الجهة المنظمة،
فهذا بمثابة انتهاك خطير لواجب الرعاية والحماية “.

مشروع قانون أمن الانترنت:

يتعين على شركات وسائل التواصل الاجتماعي بموجب مشروع القانون أن تقدم إلى Ofcom (هيئة مراقبة الاتصالات)
وذلك بهدف “تقييم مخاطر” المحتوى الذي تسبب في إلحاق الضرر بالمستخدمين.

وفي هذا السياق، يقترح مشروع القانون غرامات تصل إلى 10٪ من المبيعات السنوية للشركة،
والتي ستبلغ في حالة Facebook حوالي 6 مليارات جنيه إسترليني.

كما ذكرت إحدى مؤسسات البحث على Facebook من عام 2019، والتي كشفت عنها WSJ،
بأن الصور على التطبيق جعلت مشاكل هيئة الجسد أسوأ بالنسبة لواحدة من كل ثلاث فتيات.

بينما قالت جمعية الأطفال الخيرية NSPCC:

“إن من المروع حقاً أن Facebook لم يقدم على أي خطوة إصلاحية رغم اطلاعه على دليل داخلي خاص به يثبت أن Instagram تسبب في ضرر لمستخدميه بل وقضايا انتحارية.

حيث قال Andy Burrows، رئيس سياسة أمان الأطفال عبر الإنترنت في NSPCC:

“بدلاً من أن تعمل فيسبوك على جعل الموقع آمناً، قامت بعرقلة الباحثين والمنظمين والحكومات،
حتى أنها أدارت حملة علاقات عامة لكسب التأييد في محاولتها للإنكار وإثبات العكس”.

في حين أفادت اللجنة الفرعية لحماية المستهلك في مجلس الشيوخ في واشنطن،
بأنها ستحقق في ما تم الكشف عنه وبأنها قد استلمت عدد كبير من المخالفات ضد فيسبوك.

وبالمقابل قالت Karina Newton، رئيسة السياسة العامة في Instagram:

“على الرغم من أن تركيز القضية يقتصر على مجموعة محدودة من النتائج وتلقي عليها الضوء في إطار سلبي فقط،
إلا أننا نؤيد هذا البحث. وهذا يوضح التزامنا بفهم القضايا المعقدة والصعبة التي قد يواجهها الشباب،
ويحتم علينا توجيه كل أعمالنا وجهودنا لمساعدة أولئك الذين يعانون من مثل هذه المشكلات “.

وختاماً، لقد تزامنت بدايات الضجة حول Instagram مع نشر WSJ المزيد من المعلومات حول Facebook،
وكيف أدى تغيير خوارزمية News Feed في عام 2018 إلى تأجيج غضب مستخدمي المنصة.

وذلك حين قال باحثون في فيسبوك:

“المعلومات المضللة والسمية والمحتوى العنيف منتشر بشكل مفرط بين ميزات إعادة المشاركة المختلفة على فيسبوك”.

تنويه:

 

في حال علمتم بوجود أفكار انتحارية لدى أي شخص،  يمكنكم الاتصال بـ Samaritans على 116123، بالنسبة للمملكة المتحدة وأيرلندا،
أو إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني [email protected]
أو البريد [email protected].  للولايات المتحدة،
أو الخط الوطني لمنع الانتحار  1-800-273-8255.
أما في أستراليا، يمكنكم الاتصال بخدمة دعم الأزمات Lifeline بطلب 13 11 14.
كما يمكنكم العثور على خطوط المساعدة الدولية الأخرى على www.befrienders.org.