
عقد “بوريس جونسون” يوم أمس المؤتمر الذي طال انتظاره، لمعرفة ماهيّة قيود الكريسماس والسنة الجديدة في ظل
انتشار أوميكرون، ومع ذلك تركت التصريحات شركات الضيافة والمطاعم في حيرة مرة أخرى.
متابعة: غنى حبنكة.
أعلن رئيس الوزراء “بوريس جونسون” يوم أمس أنه لن تكون هناك أي قيود كوفيد جديدة قبل عيد الميلاد،
مما أثار ارتياحاً بين الملايين بعد مخاوف من عدم تمكن الأسر من الالتقاء والاحتفال معاً.
لكن مع ذلك، كشف جونسون بأنه لن يستبعد فرض إجراءات أخرى بعد انتهاء فترة الأعياد، الأمر الذي ترك شركات
الضيافة والمطاعم في مواجهة مستقبل غامض من جديد.
وعلى الرغم من إعلان المستشار “ريشي سوناك” اليوم عن خطة إنقاذ جديدة تنطوي على دعم جديد بقيمة
مليار جنيه إسترليني للشركات التي تعثرت خلال كوفيد وبدء انتشار أوميكرون إلا أن مسؤولي المطاعم أعربوا
بأن الخطة لن تكفي لإنقاذ الكثير، وسط تهديد نقص الموظفين للعديد من الشركات.
في حين اتهم البعض جونسون بتنفيذه للإغلاق بثمن زهيد وبصورة غير مباشرة من خلال عدم إعادة مخطط
الإجازة ( Furlough) للشركات التي واجهت إغلاقاً مؤقتاً في بعض الفترات.
بينما قال Publican Annamarie Andrew:
“إن منح الشركات مبلغ 6000 جنيه إسترليني لمرة واحدة غير مُجدي، فهو لا يكفي حتى لتغطية الفروع
الخاصة بي وحدها لمدة شهرٍ فقط”.
وأضافت السيدة التي تبلغ تكاليف أعمال حاناتها الأربعة في Leyland, Lancs حوالي 54000 جنيه إسترليني سنوياً:
“شكراً جزيلاً على هذه اللفتة الجميلة من الحكومة ولكنها لا تكفي. فبعد أن أخافوا العملاء من الإغلاق والمخالطة
وأميكرون لم يقدموا لنا مساعدة مالية كافية للتعويض، إنه بمثابة إغلاق جزئي لمحاولة التملص من المسؤولية.
لقد كنا نتطلع لتعويض خسائرنا خلال الكريسماس”.
كما قال Steve Turner، الذي يدير Tubbs في Colne المجاورة:
“لقد عامل جونسون قطاع الضيافة بلا احترام، إنه أمرٌ مستفز، فما أعلنه أشبه بإغلاق رخيص الثمن.”
بينما قال Tim Rumney، الرئيس التنفيذي لمجموعة BWH Hotel Group في إنكلترا:
“إن حزمة الدعم التي أعلنها سوناك كانت مثل المفرقعات الفاشلة في يوم عيد الميلاد.
إنها غير كافية لمساعدتنا في حل المشاكل التي نمر بها في الوقت الحالي وسط تراجع أعمالنا”
اقرأ أكثر: خطاب بوريس جونسون يطمئن البريطانيين بما يخص عدم فرض قيود اضافية في ليلة الميلاد

