فيروس كورونا وبريكست سبب في نقص الغذاء في بريطانيا

كورونا وبريكست سبب في نقص الغذاء في بريطانيا

تحدي جديد للمملكة المتحدة , تحت تأثير كورونا وبريكست , قد يجعلها تواجه نقص في الغذاء في الفترة المقبلة.

حيث أن البلاد قد تشهد صيفاً يشبه سلسلة من “انقطاع التيار الكهربائي” وذلك بسبب فقدان 100000 سائق شاحنة بسبب كورونا وبريكست.

في حين وجه قيادات في قطاعي النقل والصناعة والتجارة رسالة إلى بوريس جونسون دعوا فيها إلى تدخل عاجل من

أجل السماح للسائقين من أوروبا الشرقية بالعودة إلى البلاد بتأشيرات خاصة.

وذلك على غرار تلك الصادرة لقاطفي المزارع ، محذرين من وجود أزمة في سلسلة التوريد.

كما أنهم طالبوا بإغلاق الثغرة الضريبية IR35 التي تجبر الوكالات على دفع ما يكفي لتغطية التأمين الوطني والضرائب للسائقين العاملين لحسابهم الخاص.

وأضافوا قائلين:

“قالوا إن نقص العمال في المستودعات ومراكز تجهيز الأغذية له تأثير في تعبئة الطعام في المتاجر الكبرى”.

 

و على صعيد ذلك أثار رؤساء Tesco هذه القضية في اجتماع مع وزيرة النقل Lady Vere في الأسبوع الماضي محذرين

من أن الوظائف الشاغرة تخلق 48 طناً من نفايات الطعام كل أسبوع.

أي ما يعادل حمولة شاحنتين.

في حين قالت مصادر في سلسلة المتاجر الكبرى:

“إن نقص سائقي الشاحنات يؤثر على الأطعمة الطازجة ذات الصلاحية القصيرة أكثر من غيرها”.

تصريحات حول نقص الغذاء في بريطانيا:

قال ريتشارد بورنيت (Richard Burnett) الرئيس التنفيذي لجمعية النقل على الطرق:

“هناك نقص هائل في سائقي الشاحنات الثقيلة يتراوح بين 85000 و 100000”.

وأضاف: “نحن على بعد أسابيع من وجود فجوات على الرفوف ، وإن الأمر بغاية الخطورة”.

حيث أن الخطر يكمن في أنه ما لم يتم القيام بشيء ما بسرعة ، فإن الإمدادات الغذائية من خارج المملكة المتحدة يمكن

أن تتضرر.

كما أن بورنيت وضح أن قيادة الشاحنات في المملكة المتحدة هيمن عليها سائقو أوروبا الشرقية في السنوات الأخيرة ، لكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وكورونا خلقا “العاصفة المثالية” للقطاع.

وعلى صعيد أخر قال شين برينان (Shane Brennan) الرئيس التنفيذي لاتحاد سلسلة التبريد: “مع تخفيف الإغلاق ، ازداد الطلب على مستودعات الأطعمة المبردة  حتى وصل إلى مستويات عيد الميلاد”.

ونتيجة لذلك سوف تشهد المتاجر نشهد نقصاً في المخزونات ، ثم يتم تجديد الأرفف ، ونقصًا مرة أخرى.

وأضاف برينان أن هذا سيستمر طالما أن الطلب لا يمكن التنبؤ به والعمل لا يزال ضيقًا مشبهاً الأمر بسلسلة من حالات انقطاع التيار الكهربائي.

وعلى صعيد القطاع الزراعي صرح أحد المزارعين قائلا:

“لقد أخبرتنا شركة النقل التي استخدمناها منذ سنوات أنه لا يمكنهم القدوم وأخذ الفاكهة إلا مرة واحدة في الأسبوع.

لكن الفاكهة لها صلاحية لمدة 5 أيام فقط ، لذلك نحتاج إلى قطفها كل يوم”.

الرد الحكومي على الرسالة الموجهة:

قال متحدث باسم وزارة النقل أنها اجتمعت مع شخصيات الصناعة “لمناقشة النقص في سائقي الشاحنات الثقيلة

والحلول الممكنة حول التوظيف والاحتفاظ بهم”

وأضافت الوزارة إن نظام الهجرة القائم على النقاط يوضح أنه يجب على أصحاب العمل التركيز على الاستثمار في

القوى العاملة المحلية لدينا.

وبشكل خاص أولئك الذين يحتاجون إلى إيجاد عمل جديد ، بدلاً من الاعتماد على العمالة من الخارج.

في حين ركزت الوزارة بشكل كبير على تحسين الأجور وظروف العمل والتنوع “