كيف هي حياة العرب داخل العاصمة لندن ولماذا يحبونها؟

كيف هي حياة العرب داخل العاصمة لندن ولماذا يحبونها؟

لطالما قام العرب بزيارة بريطانيا على مر العصور، لكنَّه تم تأسيس أوَّل جالية عربيّة أساسيّة فيها عندما استقر البحارة اليمنيون في أرصفة لندن خلال تسعينات القرن التاسع عشر.

 إعداد: ماريا نصور

كما قال عمدة لندن السابق بوريس جونسون عند زيارته للإمارات العربيّة المتحدة عام 2013:

“أنا مندهش لرؤية عدد مواطني الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي الذين جعلوا من لندن موطناً لهم، لذلك يمكنني أن أطلق على نفسي لقب عمدة الإمارة الثامنة!”

إذاً، ما الذي يجعل العرب ينجذبون إلى لندن؟

طبيعة لندن العالميّة

إنَّها مدينة متعددة ومتنوعة الثقافات، حيث تحتضن أكثر من 200 جنسيّة مختلفة و300 لغة محكيّة.

تفتخر المدينة بشموليتها من خلال الترحيب بالناس من جميع أرجاء العالم. ويشعر العرب بترحيب خاص داخلها.

حتى أنَّها اختارت أول عمدة مسلم لها، صادق خان!

شارع Edgware

حيث يُطلق عليه لقب “أرابيا الصغرى”.

يقع الجزء الجنوبي من الشارع في منطقة مركزيّة من المدينة، يشتهر بمذاق الشرق الأوسط حيث العديد من المطاعم اللبنانيّة، والشاورما والكباب، ومقاهي الشيشة والنوادي الليليّة ذات الطابع العربي.

غالباً ماتعرض سينما Odeon الأفلام باللغة العربيّة أيضاً.

التسوُّق!

مراكز التسوُّق في المدينة تناسب العرب وتخدم حاجاتهم بشكل جيّد. يمكنكم العثور على الكثير من المطاعم الحلال والعديد من الأماكن العامة بها غرف للصلاة. كما تمتلئ المتاجر الكبرى في وسط لندن وما حولها بالزوار الخليجيين.

يوجد جولة خاصة بالمعالم الإسلاميّة

يمكن لأي سائح القيام بجولة خاصة لزيارة أشهر المعالم ذات الطابع الإسلاميّ في المدينة، مما يعطي فكرة عن مدى تأثُّر المنطقة بالإسلام، وزيارة جامع لندن المركزي، ومعرفة الأسماء الرسميّة لبعض الأماكن في لندن باللغة العربيّة.

أخيراً، الهروب

كما نعلم جميعاً، يمكن أن تكون أشهر الصيف في الشرق الأوسط غير سارة، حيث تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية!

لا عجب أن الناس لا يطيقون الانتظار للهروب من الحر.

أثبتت الأجواء الأكثر برودة في لندن وطرق المشاة والمساحات الخضراء التي لا نهاية لها أنها تحظى بشعبية لدى العرب.

 

إذاً، هل ستحجزون أول تذكرة مباشرةً إلى لندن؟