لندن نقطة ساخنة لمتحور أوميكرون في البلاد بتركز 30% من الحالات الجديدة فيها

لندن نقطة ساخنة لمتحور أوميكرون في البلاد بتركز 30% من الحالات الجديدة فيها

تناقش الحكومة البريطانية فرض قيود أكثر صرامة في ظل تفشي متحور كوفيد الجديد أوميكرون، لاسيما بعد التوصل
إلى أن 30% من حالات أوميكرون سريع العدوى تتركّز في لندن.

متابعة: غنى حبنكة.


كشفت مصادر جديدة عن مَيل رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” بالفعل إلى اتباع الخطة “B” التي لم تحظى بشعبية من قبل العديد من أعضاء حزبه “المحافظين”، ومن قبل أعضاء حزب العمال أيضاً، وذلك في ظل اقتراب عيد الميلاد والذي يعد فترة أساسية ومنتظرة طوال العام.

وقد التقى الوزراء في اجتماع Cobra يوم أمس الجمعة بهدف النظر في الخطوات التي ينبغي اتخاذها من أجل إبطاء
تفشي متحور أوميكرون، حسبما أفادت التقارير.

وخلال الاجتماع، قال وزير المجتمعات Michael Grove الذي اعتبر نفسه إيجابياً:

“لقد ثبت مؤخراً أن لندن واسكتلندا كانت نقاطاً ساخنة لانتشار أوميكرون حيث تركزت فيهما معظم الحالات الجديدة”.

في حين أشارت البيانات الحديثة إلى أن المتغير الجديد لكورونا من المرجح أن ينتشر بشكلٍ أوسع في وقتٍ مبكر
من الأسبوع المقبل.

لندن نقطة ساخنة لمتحور أوميكرون في البلاد بتركز 30% من الحالات الجديدة فيها

مخاوف من مساهمة طقوس عيد الميلاد في نشر المتحور:

في عيد الميلاد الماضي، عانت لندن بشدة من تفشي متحور “ألفا”، وفي ظل احتمالية انتشار “أوميكرون”  خلال عيد الميلاد
من هذا العام، يدرس الوزراء مدى ضرورة فرض قيود مماثلة للتي فرضت في العام السابق، خصوصاً في المناطق 32 من المملكة المتحدة التي  أبلغت عن حالات متزايدة من المتحور الجديد.

حيث أظهرت بيانات وزارة الصحة أن إصابات أوميكرون قد ارتفعت في لندن بنسبة 25.3٪ خلال الأسبوع المنتهي بـ 4 ديسمبر ما جعل من لندن أسرع منطقة لانتشار المتحور من بين مناطق إنجلترا التسعة التي شهدت عدة حالات.

وعلى الرغم من عدم انعكاس هذه البيانات على تزايد حالات دخول المستشفيات والوفيات حتى الآن، إلا أنه عادةً ما تتخلف النتائج عن البيانات بفارق عدة أسابيع لأن الإصابات تستغرق بعض الوقت لتتطور أعراضها بحيث تشكل خطورة ما.

اقرأ أكثر: ارتفاع حالات أوميكرون في بريطانيا بنسبة 30% وزيادة قياسية بحالات كوفيد الأسبوعية