
من المقرر أن تصبح جمهورية مالطا خلال هذا الأسبوع أول دولة أوروبية في العالم تعتبر حيازة الماريجونا
قانونية وتجيز الاستخدام الشخصي للحشيش.
متابعة: غنى حبنكة.
أعلنت حكومة مالطا بأنها ستسمح بزراعة وحيازة الحشيش في البلاد لكن تعاطي المخدرات في الأماكن
العامة وقرب الأطفال سيبقى جريمة لا يمكن إنكارها.
مما يعني بأن أي شخص فوق 18 عاماً سيكون قادر على امتلاك ما يصل إلى 7 غرام من “القُنَّب”
وزراعة نحو أربع نباتات منها.
في حين يسمح للمزارعين بتخزين ما يصل إلى 50 غرام من الماريجوانا المجفّفة.
ولن يقتصر الأمر على إجازة الاستخدام الشخصي للقنب بالنسبة للبالغين، بل إن مالطا تخطط لإنشاء ما
يسمى بـ “أول هيئة تنظيمية للقنب “في أوروبا.
ومن المتوقع أيضاً إنشاء سلطة ستعمل مع الحكومة بشأن السياسة الوطنية التي تحكم تعاطي القنب.
كما ستسمح لوائح القوانين الجديدة في مالطا بإنشاء أندية غير ربحية يمكنها توزيع القنب وبذور نباته
على أعضائها.
ورغم إلغاء العديد من الدول الأوروبية الأخرى لتجريم تعاطي الماريجوانا، إلا أن مالطا ستكون أول من يجعلها
قانونية بالفعل.
ما الهدف من جعل تعاطي الماريجونا قانوني؟
وقد برّر الوزير Owen Bonnici الداعم هذا القرار بأنه يهدف إلى التوقف عن معاملة الأشخاص الغير مجرمين
كمجرمين، وإلى إنشاء نظام متسق و حماية القاصرين والمجتمع ككل.
ومع ذلك، لم يلقَ مشروع القانون تأييداً بالإجماع من قبل المسؤولين، فقد عارضه الحزب القومي بحجة
أنه قرار من شأنه تطبيع تعاطي المخدرات وبالتالي زيادة نسب المدمنين.
بالمقابل أشار مؤيدو القرار إلى تجربة البرتغال، قائلين إن نسب تعاطي المخدرات الخطيرة قد انخفضت هناك،
بفضل مساعدة أنظمة الدعم التي حافظت على سلامة المتعاطين.
يأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه Luxembourg أيضاً إلى جعل الماريجوانا قانونية،
وبصورة إجمالية من المتوقع إجراء مجموعة من عمليات التخفيف القانوني الأخرى بشأن تعاطي المخدرات
في كافة أوروبا بحلول العام المقبل وما بعده.
هولندا وبلجيكا وسويسرا هي من بين الدول الأوروبية الأخرى التي تتجه بدورها نحو عدم تجريم المخدرات.
اقرأ أكثر: شارع أكسفورد: صادرت الشرطة أكثر من 17500 من السلع المزيفة ومنتجات النيكوتين

