قد يواجه البريطانيون نقص في الموائد و الهدايا في عيد الميلاد لهذا العام

قد يواجه البريطانيون نقص في الموائد و الهدايا في عيد الميلاد لهذا العام

من المتوقع أن يواجه البريطانيون هذا العام عيد ميلاد (كريسماس) مقتصد في ظل نقص حاد في اللحوم
والديوك الرومية والهدايا، بالتزامن مع أزمة نقص العمال والتوريد التي أدت إلى رفوف فارغة في السوبر ماركت،
وارتفاع تكاليف المعيشة.

متابعة: غنى حبنكة.


حذّر أكبر مورد للدواجن في المملكة المتحدة من احتمالية إلغاء عشاء عيد الميلاد أو التقشف فيه
وسط نقص كبير في كميات الدواجن والديوك الرومية بسبب الافتقار إلى غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)
الضروري لبعض صناعات المواد الغذائية.

فبحسب قادة الصناعة، ثاني أكسيد الكربون ضروري للذبح الإنساني للماشية، لأنه يطيل العمر الافتراضي
للمنتجات وهو حيوي لأنظمة التبريد للمنتجات التي تحتاج إلى التبريد.

إلى جانب ذلك، من المرجح أن يكون هناك نقص في الهدايا والألعاب في إطار ارتفاع تكاليف المعيشة العامة المبلغ عنها، ويرجع ذلك جزئياً إلى الوباء ومن ثم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

أدى الارتفاع الحاد في أسعار الغاز إلى إغلاق مصنعين كبيرين للأسمدة في Teesside وCheshire المسؤولين عن
إنتاج ثاني أكسيد الكربون كمنتج ثانوي، ما نتج عنه قطع الإمدادات عن صناعة المواد الغذائية.

كشف Ranjit Singh Boparan، مالك شركة Bernard Matthews and 2 Sisters Food Group بأن هذا إلى جانب
نقص العمال لا بد أن يؤثر على إمدادات بريطانيا من الديك الرومي (التركي) في عيد الميلاد.

حيث قال السيد Boparan:
“لم يتبق سوى أقل من 100 يوم على عيد الميلاد، وتعمل شركتي Bernard Matthews وشركاتي الأخرى للدواجن بجدٍ أكثر من أي وقت مضى في محاولة للحفاظ على الإمدادات الغذائية وتأمين الضروري منها لعيد الميلاد.

في الحقيقة، لم يتغير شيء بشكل جذري منذ أن تحدثت عن هذه القضية في يوليو،
ولا يسعدني أن أشير إلى أن الرفوف الفارغة التي حذرت منها في ذلك الوقت تزداد اتساعاً يوماً بعد يوم”.