من هو أغنى رجل في المملكة المتحدة لعام 2021 ؟ وكم تبلغ ثروته؟

من هو أغنى رجل في المملكة المتحدة لعام 2021 ؟ وكم تبلغ ثروته؟

حاز السير ” Leonard Blavatnik ” أوكراني الجنسيّة، على لقب أغنى رجل في بريطانيا، بثروة تبلغ 23 مليار جنيه إسترليني.

متابعة: غنى حبنكة.


على النقيض من معظم اقتصاديات العالم، فقد زادت قيمة ثروته بأكثر من 7 مليارات جنيه إسترليني منذ بداية أزمة كوفيد
(التي تسبّبت بإفلاس شركات كبيرة وهبوط اقتصاد دول كثيرة).

وقد تنافس على هذا اللقب فئة واسعة من الأثرياء، إذ تصدّر ” Blavatnik” قائمة تضم 171 مليارديراً
– وهو أعلى رقم مسجل في بريطانيا – وذلك فقاً لتصنيف Sunday Times السنوي الذي يوضح كيف حصل أغنى الناس
على أكثر من 106 مليار جنيه إسترليني خلال الوباء.

لابد من أن شخصية كهذه تثير فضول كثير من الناس، ما قصة أغنى رجل في البلاد؟ لنلقِ نظرة موجزة..

يبلغ Blavatnik من العمر 63 عاماُ، أب لأربعة أطفال، وُلدَ في فيOdessa في الاتحاد السوفيتي آنذاك، تخرّج من جامعة كولومبيا،
ثم أصبح مواطناً أمريكياً في الثمانينيات.

يقيم حاليّاً في قصره الذي تبلغ تكلفته 46 مليون جنيه إسترليني في حدائق قصر Kensington في لندن
مع زوجته Emily Appelson.

حياته المهنية:

في عام 1986، أسس شركة الاستثمار Access Industries التي تتخذ من نيويورك مقراً لها وتمتلك استثمارات
بقيمة 18 مليار جنيه إسترليني في 30 دولة.

وبعدها بدأ Blavatnik بالاستحواذ على حصص في تجارة الألمنيوم. ثم اشترى شركة البتروكيماويات LyondellBasell
بعد إفلاسها عام 2011 مقابل حوالي مليار جنيه إسترليني.

وبعد فترةٍ قصيرة باع حصته في شركة النفط الروسية TNK-BP وجنى 5 مليارات جنيه إسترليني.
ومع ذلك، فإن الاستثمار الأكثر بروزاً للملياردير هو Warner Music الذي حصل عليه مقابل 2.4 مليار جنيه إسترليني في عام 2013.

حتى أن معظم المكاسب التي جناها في العام الماضي تعود إلى حصته من أسهم Warner Music
البالغة 1.4 مليار جنيه إسترليني، ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسهمه بنحو 50٪.

لم تنتهِ ثروته عند هذا الحد بل وتشمل أيضاً مجموعة من المنازل الفاخرة في نيويورك تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات، وفنادق في هوليوود، وشاطئ ميامي، و Cap Ferret في فرنسا، ومنتجع Ocean Club في جزر الباهاما.

يُذكر لـ Blavatnik عدة أعمال خيريّة، حيث تبرع بكثافة للمؤسسات البريطانية منذ أن أصبح مقيماً بما في ذلك جامعة أكسفورد.

إلى جانب ذلك تبرع لعدد من الجمهوريين والديمقراطيين الأمريكيين، بما في ذلك اللجنة الافتتاحية الرئاسية لدونالد ترامب.