موظفو الرعاية في إنكلترا يغادرون إلى وظائف بأجور أعلى مثل أمازون وغيرها

موظفو الرعاية في إنكلترا يغادرون إلى وظائف بأجور أعلى مثل أمازون وغيرها

أفادت بعض التقارير بتخلي عمال الرعاية عن وظائفهم بحثاً عن العمل بشواغر في شركات أخرى مثل مستودعات أمازون وغيرها ذات الأجور الأعلى.
وذلك في ظل أزمة التوظيف المتزايدة التي يحذّر أصحاب الأعمال من أنها قد تترك 170 ألف وظيفة شاغرة بحلول نهاية العام.

في أزمة أخرى لقطاع الرعاية، كشفت أرقام NHS التي نشرت هذا الأسبوع عن تباطؤ معدلات اللقاح
بين موظفي دور الرعاية (المتلقين للجرعتين الكاملتين)، حيث لا يزال هناك حوالي 87000 موظف في إنجلترا غير مطعم بشكلٍ كامل.
أي سيتعين تطعيمهم بالكامل ضد الفيروس قبل حلول نوفمبر من أجل القيام بعملهم في الخطوط الأمامية.

ولازالت دور الرعاية في إنجلترا تناضل في سبيل الاحتفاظ بموظفيها وتعيين موظفين جدد وسط أزمة نقص العمالة
التي طالت جميع أجزاء البلاد. فقد قالت Anita Astle مديرة دار الرعاية لصحيفة الغارديان:
” إن مستودع أمازون الجديد في Nottinghamshire يجذب الموظفين بأجور أكثر من رواتبهم بنسبة 30٪”.

فقدت Anita مديرة دار رعاية Wren Hall، اثنين من موظفيها مؤخراً لصالح شركة البيع بالتجزئة عبر الإنترنت Amazon العملاقة، وخسرت ستة موظفين آخرين بسبب وظائف ذات رواتب أفضل في NHS،
وأربعة منهم استقالوا لأنهم رفضوا تلقي اللقاح بعد صدور قرار بفرض اللقاح على موظفي دور الرعاية والخطوط الأمامية.

ولتوضيح أفضل للصورة قارنت Anita بين الحالتين فقالت:

” تعمل إحداهن في دار الرعاية بوقت مسائي مقابل 9.30 جنيه إسترليني في الساعة الواحدة،
في حين يمكنها أن تتولى مهمة تنسيق الطلبات في مستودع أمازون مقابل 13.50 جنيه إسترليني في الساعة.
ليس هذا فقط بل وتعرض Amazon أيضاً مكافأة انضمام قدرها 1000 جنيه إسترليني تمنحها للموظفين الجدد.

وعلقت على ذلك:

“لا بد بأن مثل هذه الموظفة تحب وعملها ولا ترغب في مغادرته، لكن بالذهاب إلى أمازون يمكنها العمل ثلاثة أيام في الأسبوع وكسب المزيد. كما أن المجتمع لا يقدر كثيراً الأعمال في مجال العناية الاجتماعية.”