ميزانيّة 2021: اقتراح بتخصيص 500 مليون باوند لدعم الأسر الشابة

ميزانيّة 2021: اقتراح بتخصيص 500 مليون باوند لدعم الأسر الشابة

تم الكشف عن أحد مقترحات “ريشي سوناك” لميزانية 2021 للحكومة البريطانية التي سيتم الإعلان عنها
يوم الأربعاء، وهو تعهّد الوزراء بتقديم مبلغ 500 جنيه إسترليني
لتمويل شبكة من “مراكز الأسرة” في إنجلترا
كجزء من حزمة لدعم الأسر الشابة.

متابعة: غنى حبنكة.


أعلنت الحكومة أن جمعيّات دعم الأسر الشابة الموجودة في 75 منطقة مختلفة ستوفر “مركزاً واحداً” للدعم والمشورة، وسيشمل التمويل نصائح الرضاعة الطبيعية وخدمات الصحة العقلية.

ما هي تفاصيل وجهات التمويل؟

يشمل التمويل 200 مليون جنيه إسترليني مخصّصة لدعم 300000 أسرة تواجه مشاكل معقدة
قد تؤدي إلى انهيارها.

في حين سيتم منح حوالي 82 مليون جنيه إسترليني إلى 75 سلطة محلية لتمويل مراكز الأسرة الجديدة،
بينما سيتم تخصيص 100 مليون جنيه إسترليني أخرى لدعم الصحة العقلية للأمهات الحوامل.

كما سيتم تخصيص 50 مليون جنيه إسترليني لدعم الرضاعة الطبيعية – بما في ذلك دروس التأهيل للولادة
والدعم الفردي – بهدف الاستفادة من أفضل التجارب في مناطق مثل Tower Hamlets في لندن،
التي تتميّز بأعلى معدلات الرضاعة الطبيعية في إنجلترا.

إلى جانب ذلك، ستتلقى برامج الأبوة والأمومة 50 مليون جنيه إسترليني، وسيم تخصيص 10 ملايين
جنيه إسترليني للإعلان عن مبادرة Start4Life التي تقدم المساعدة والمشورة من NHS في فترات الحمل والولادة والأبوة.

وقبيل الإعلان عن الحزمة، أكد المستشار “ريشي سوناك” بأنه يؤمن كثيراً بمنح الأطفال أفضل بداية ممكنة في الحياة، حيث قال:

“نحن نعلم أن الأيام الأولى من حياة الطفل هي من أهم الأمور وأكثرها تأثيراً على نموه، ولهذا السبب أشعر
بسعادة غامرة لأن هذا الاستثمار سيضمن حصول آلاف العائلات في جميع أنحاء إنجلترا على الدعم من أجل
تقديم حياة صحية وسعيدة لأطفالهم”.

في حين أشارت الحكومة إلى إن حزمة التمويل جاءت بعد تقرير صدر في مارس حول تحسين صحة
الأطفال ونموهم في إنجلترا، والذي أوصى بمزيد من التعاون، ورحب بدعم الحكومة للأسر.

ومع ذلك، قوبلت الخطة ببعض الانتقادات، حيث وصف حزب العمال التمويل بأنه “ستار من الضباب” لفشله في
الوصول للأسر التي تحتاجه.

بينما قالت Kate Green، عضوة البرلمان ووزيرة التعليم في حكومة الظل:

إن مراكز دعم العائلات كانت بمثابة “لصاقة طبية” فوق الحالة المتصدعة لرعاية الأطفال وخدماتها،
هذا الالتزام المفترض يبدو فارغاً بعد 11 عاماً من التسهيلات التي قام بها المحافظون، والتي نتج عنها
إغلاق أكثر من ألف مركز للأطفال، مما أدى إلى قطع التعلم المبكر عن بعضهم الأمر الذي سيضرهم مدى الحياة”.