
حثّ وزير الصحة “ساجد جافيد” الجمهور على العودة لارتداء أقنعة الوجه في بعض الأماكن المغلقة، وعلى التفكير في
سلامة الآخرين من حولهم، إلا أن توصياته جاءت بعد ساعات فقط من حشد أعضاء مجلس النواب من حزب المحافظين
في مجلس العموم دون كمامات يوم أمس.
متابعة: غنى حبنكة.
طلب وزير الصحة – الذي لم يرتد قناع الوجه في اجتماع مجلس العموم أمس – من الناس العودة لارتداء الكمامات
في الأماكن المزدحمة مثل وسائل النقل العام، لكنه لم يجعله إلزامياً مرة أخرى.
قال جافيد في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس:
“هناك أشياء كثيرة يمكننا القيام بها جميعاً لحماية من نحبهم و إبقاء الفيروس تحت السيطرة، كارتداء أقنعة الوجه في الأماكن المزدحمة أو الضيقة.”
جاءت إرشاداته بعد ساعات فقط من اجتماع الوزراء في مجلس العموم من أجل أسئلة رئيس الوزراء (PMQs)
ولم يرتد خلاله معظم نواب حزب المحافظين أقنعة الوجه رغم جلوسهم بالقرب من الآخرين.

تعرض السيد جافيد لانتقادات بسبب سلوك زملائه، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في Downing Street.
خصوصاً في ظل أنباء عن تخطيط أحد أعضاء البرلمان من حزب المحافظين لإقامة حفلة عيد ميلاد.
ورد الوزير على الأسئلة حول تصرفات أعضاء مجلس العموم المعارضة للنصائح الرسمية بقوله:
“أعتقد أن هذه نقطة صحيحة للغاية، أعتقد أننا كنا واضحين حقاً في إبراز حقيقة أن لدينا جميعاً دوراً نلعبه
في مسألة التصدي لجائحة كوفيد، فإذا لم نقم بواجباتنا في الحصول على اللقاح والتزام التغييرات السلوكية الوقائية
قدر الإمكان، من المرجح أن نواجه قيوداً أكبر مع اقتراب فصل الشتاء”.
وأضاف السيد جافيد:
“الحكومة لا تخطط حالياً لتنفيذ الخطة B في التعامل مع فيروس كورونا، كما لا يرغب الجميع بالعودة لها،
لكن إذا لم يحصل عدد كافٍ من الناس الأكثر ضعفاً على لقاحات معززة، وإذا لم يضع بعض الأشخاص الكمامات
أثناء تواجدهم في مكان مزدحم حقاً بالكثير من الأشخاص، وإذا لم يتذكر الجميع ضرورة غسل الأيدي والتعقيم
باستمرار وغيرها من الإجراءات الوقائية، سيزيد ذلك كله بالطبع من احتمالية فرض المزيد من القيود”.
يأتي هذا بعد أن كرر “ساجد جافيد” تحذيراته في أول مؤتمر صحفي له على الإطلاق في Downing Street،
من أن حالات كوفيد قد تصل إلى 100000 حالة يومياً مع دخول البلاد فترة شتاء صعبة.

