وصول الملكة إليزابيث إلى قلعة بالمورال في اسكتلندا لقضاء إجازتها الصيفيّة!

وصول الملك إليزابيث إلى قلعة بالمورال في اسكتلندا لقضاء إجازتها الصيفيّة!

تعد قلعة “بالمورال” المكان الذي تكون فيه الملكة في أقصى درجات رضائها،
حيث تستمتع بالأجواء الرائعة في الهواء الطلق مع الترحيب بقضاء وقت طويل مع الأقارب بالمشي لمسافات طويلة وركوب الخيل وحفلات الشواء.

وقد بدت الملكة البالغة من العمر 95 عاماً سعيدة بالعودة إلى قلعة بالمورال يوم أمس الاثنين،
حيث كانت مبتسمة ابتسامة واسعة، وتم الترحيب بها رسمياً في منتجعها في المرتفعات.

كما كانت ترتدي ملابس وردية زاهية بدت متناسبة مع مزاجها، وكانت تضع بروشها الخاص بهذا الحدث القصير،
حيث استقبلها الحرس في حفل صغير خارج بوابات القلعة.

وصول الملكة إليزابيث إلى قلعة بالمورال في اسكتلندا لقضاء إجازتها الصيفيّة!

وقد بدت في حالة معنوية عالية وهي تنظر إلى جنود من سرية Balaklava، الكتيبة الخامسة في الفوج الملكي في اسكتلندا، تحت قيادة Cameron Law.

سافرت الملكة قبل فترةٍ قصيرة إلى اسكتلندا في 23 يوليو لكنها بقيت في Craigowan Lodge،
في مقاطعة بالمورال، بينما ظلت القلعة مفتوحة للجمهور، إلى أن تم إغلاق منزلها الرئيسي هناك في 2 أغسطس،
مما سمح للموظفين بالاستعداد لوصولها.

أشارت ابتسامة الملكة العريضة إلى سعادتها بالعودة إلى الحياة الطبيعية نسبياً،
وتراجع الخطر المحدق بالبلاد والبريطانيين نوعاً ما مع بدء تراجع جائحة كوفيد.

حيث تم إلغاء حفل الترحيب التقليدي العام الماضي بسبب الوباء،
لكن الملكة هذا العام قالت بأنها تتوق إلى استراحة تقليديّة.

على الرغم من أن هذا هو الصيف الأول الذي تقضيه في اسكتلندا بدون زوجها الراحل،
الأمير فيليب دوق إدنبرة، إلا أنها تتطلع إلى الالتقاء بالأصدقاء والأحباء.

قلعة “بالمورال” مليئة بذكرياتها مع الأمير فيليب، الذي وصفها سابقاً بأنها “مكانهم السعيد”،
الذي اعتادوا على الانسحاب إليه كل صيف منذ زواجهم الذي دام 73 عاماً، حيث كان يقضي ساعات في الصيد، والرسم، وتدريبات الرمي.

ورغم استمتاعها بالإجازة وعدم التزامها بأي واجبات رسمية في الفترة المقبلة،
إلا أن الملكة ستستمر في تلقي صندوقها الأحمر اليومي من الأوراق السياسية ووثائق مجلس الوزراء التي يرسلها إليها الأمين الخاص.